القائمة الرئيسية:
 Ø£Ù‚سام أخبار المستبصرين:
 Ø£Ù‚سام المقالات:
 Ø£Ù‚سام مكتبة الكتب:
 ÙƒØªØ§Ø¨ عشوائي:
 ØµÙˆØ±Ø© عشوائية:
 Ø§Ù„قائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 Ø§Ù„مقالات
المسارالمقالات » ملك الروابط » المخالفون » عمر إبن الخطاب » مخالفات عمر » عمر يحول مقام إبراهيم إلى عهد الجاهلية

عمر يحول مقام إبراهيم إلى عهد الجاهلية

القسم: مخالفات عمر | 2011/05/07 - 10:19 PM | المشاهدات: 2556

 

( عمر يحول مقام إبراهيم إلى عهد الجاهلية )

 

عدد الروايات : ( 21 )

 

إبن الأثير - الكامل في التاريخ - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 555 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... ثم دخلت سنة ثمان عشرة : وفي هذه السنة في ذي الحجة حول عمر المقام إلى موضعه اليوم وكان ملصقاً بالبيت.

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=35&SW=ملصقاً#SR1

 


 

إبن كثير - تفسير إبن كثير  - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 176 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- وقد كان هذا المقام ملصقاًً بجدار الكعبة ومكانه معروف اليوم إلى جانب الباب ، مما يلي الحجر يمنة الداخل من الباب ، في البقعة المستقلة هناك ، وكان الخليل (ع) لما فرغ من بناء البيت وضعه إلى جدار الكعبة ، أو إنه إنتهى عنده البناء فتركه هناك ، ولهذا - واللّه أعلم - أمر بالصلاة هناك عند الفراغ من الطواف ، وناسب أن يكون عند مقام إبراهيم حيث إنتهى بناء الكعبة فيه ، وإنما أخّره عن جدار الكعبة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (ر).

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=35&SW=ملصقاً#SR1

 


 

إبن كثير - البداية والنهاية  - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 189 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- ولهذا قال : ‏{‏ مقام إبراهيم ‏}‏ أي‏ :‏ الحجر الذي كان يقف عليه قائماًًً ØŒ لما إرتفع البناء ØŒ عن قامته ØŒ فوضع له ولده هذا الحجر المشهور ØŒ ليرتفع عليه لما تعالى البناء ØŒ وعظم الفناء‏ ØŒ‏ كما تقدم في حديث إبن عباس الطويل‏ ØŒ‏ وقد كان هذا الحجر ملصقاًً بحائط الكعبة على ما كان عليه من قديم الزمان إلى أيام عمر بن الخطاب (ر) ØŒ فأخره عن البيت قليلاًً لئلا يشغل المصلين عنده ØŒ الطائفين بالبيت.

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=35&SW=ملصقاً#SR1

 


 

إبن كثير - قصص الأنبياء - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 229 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وقد كان هذا الحجر ملصقاً بحائط الكعبة على ما كان عليه من قديم الزمان إلى أيام عمر بن الخطاب (ر) ، فأخره عن البيت قليلاً ، لئلا يشغل المصلين عنده الطائفين بالبيت.

 


 

تفسير السعدي - سورة آل عمران - رقم الصفحة : ( 16 من 230 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- فمن الآيات ‏{‏ مقام إبراهيم‏ }‏ يحتمل أن المراد به المقام المعروف وهو الحجر الذي كان يقوم عليه الخليل لبنيان الكعبة لما إرتفع البنيان ØŒ وكان ملصقاً في جدار الكعبة ØŒ فلما كان عمر (ر) وضعه في مكانه الموجود فيه الآن ØŒ والآية فيه قيل أثر قدمي إبراهيم ØŒ قد أثرت في الصخرة وبقي ذلك الأثر إلى أوائل هذه الأمة.

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=321&CID=16&SW=ملصقاً#SR1

 


 

إبن الجوزي - المنتظم في التاريخ  - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 46 من 202 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... حج عمر بالناس : وكانت ولاته على الأمصار الولاة الذين كانوا في سبع عشرة‏ ØŒ‏ وفيها‏ :حول عمر المقام في ذي الحجة إلى موضعه اليوم وكان ملصقاً بالبيت قبل ذلك‏.

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=179&CID=46&SW=ملصقاً#SR1

 


 

محمد بن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 283 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وإعتمر عمر في خلافته ثلاث مرات عمرة في رجب سنة سبع عشرة وعمرة في رجب سنة إحدى وعشرين وعمرة في رجب سنة إثنتين وعشرين ، وهو آخر المقام إلى موضعه اليوم كان ملصقاً بالبيت.

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=185&CID=37&SW=ملصقاً#SR1

 


 

أحمد القلقشندي - نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب - رقم الصفحة : ( من 8 إلى 19 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وأول من ضرب بالدرة ، وهو الذي آخر المقام ، عن الي موضعه الآن وكان ملصقاً بالبيت ، وأول من قرر صلاة التراويح في الجماعة.

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=200&CID=8&SW=ملصقاً#SR1

 


 

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 117 / 118 / 119 )

 

38102 - عن عائشة : أن المقام كان في زمن رسول الله (ص) وزمان أبي ملصقاً بالبيت ، ثم أخره عمر بن الخطاب.

 

38103 - عن حبيب بن أبي الأشرس قال : كان سيل أم نهشل قبل أن يعمل عمر الردم بأعلى مكة فإحتمل المقام من مكانه فلم يدر أين موضعه ، فلما قدم عمر بن الخطاب سأل : من يعلم موضعه ؟ ، قال المطلب بن أبي وداعة : أنا يا أمير المؤمنين ، قد كنت قدرته وذرعته بمقاط وتخوفت عليه هذا ، من الحجر إليه ومن الركن إليه ومن وجه الكعبة ، فقال : إئت به ، فجاء به فوضعه في موضعه ، وعمل عمر الردم عند ذلك قال سفيان : فذلك الذي ، حدثنا : هشام بن عروة ، عن أبيه : أن المقام كان عند سفع البيت ، فأما موضعه الذي هو موضعه فموضعه الآن ، وأما ما يقول الناس : إنه كان هنالك موضعه ، فلا.

 

38104 - عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي ، عن أبيه ، عن جده قال : كانت السيول تدخل المسجد الحرام من باب بني شيبة الكبير قبل أن يردم عمر الردم الأعلى ، فكانت السيول ربما رفعت المقام ، عن موضعه وربما نحته إلى وجه الكعبة ، حتى جاء سيل أم نهشل في خلافة عمر بن الخطاب فإحتمل المقام من موضعه هذا وذهب به حتى وجد بأسفل مكة ، فأتي به فربط إلى أستار الكعبة وكتب في ذلك إلى عمر ، فأقبل فزعاً في شهر رمضان وقد عفا موضعه وعفاه السيل ، فدعا عمر بالناس فقال : أنشد الله عبداً عنده علم في هذا المقام ! فقال المطلب بن أبي وداعة : أنا يا أمير المؤمنين عندي ذلك ، فكنت أخشى عليه هذا ، فأخذت قدره من موضع الركن إلى موضعه ومن موضعه إلى باب الحجر ومن موضعه إلى زمزم بمقاط وهو عندي في البيت ، فقال له عمر : فأجلس عندي وأرسل إليه ، فجلس عنده فأرسل فأتى بها ، فمدها فوجدها مستوية إلى موضعه هذا ، فسأل الناس وشاورهم ، فقالوا : نعم هذا موضعه ، فلما إستثبت ذلك عمر وحق عنده أمر به ، فإعلم ببناء تحت المقام ثم حوله ، فهو في مكانه هذا إلى اليوم.

 

38105 - عن إبن أبي مليكة قال : موضع المقام هو هذا الذي به اليوم وهو موضعه في الجاهلية وفي عهد النبي (ص) وأبي بكر وعمر ألا إن السيل ذهب به في خلافة عمر فجعل في وجه الكعبة ، حتى قدر عمر فرده بمحضر الناس.

 

38106 - عن مجاهد قال : قال عمر بن الخطاب : من له علم بموضع المقام حيث كان ؟ ، فقال أبو وداعة بن هيبرة السهمي : عندي يا أمير المؤمنين ، قدرته إلى الباب وقدرته إلى الركن الحجر وقدرته إلى الركن الأسود وقدرته إلى زمزم ، فقال عمر : هاته ، فأخذه عمر فرده إلى موضعه اليوم للمقدار الذي جاء به أبو وداعة.

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=517&SW=38102#SR1

 


 

الإمام مالك - المدونة الكبرى - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 452 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- وقال مالك : بلغني أن عمر بن الخطاب لما ولى وحج ودخل مكة آخر المقام إلى موضعه الذي هوفيه اليوم ، وقد كان ملصقاً بالبيت في عهد النبي (ص) وعهد أبى بكر وقبل ذلك وكانوا قدموه في الجاهلية مخافة أن يذهب به السيل فلما ولي عمر أخرج أخيوطة كانت في خزانة الكعبة قد كانوا قاسوا بها ما بين موضعه وبين البيت إذ قدموه مخافة السيل فقاسه عمر فأخرجه إلى موضعه اليوم فهذا موضعه الذي كان فيه في الجاهلية.

 


 

العيني - عمدة القارئ - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 241 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وقال أبو عمرو : صلاته إلى جنب البيت من أجل أن المقام كان حينئذ ملصقاً بالبيت قبل أن ينقله عمر (ر) من ذلك المكان إلى صحن المسجد.

 


 

السيوطي - تاريخ الخلفاء - رقم الصفحة : ( 137 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- فصل : قال : إبن سعد .... وهو الذي آخر مقام إبراهيم إلى موضعه اليوم وكان ملصقاً بالبيت.

 


 

إبن عبدالبر - التمهيد - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 100 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وقيل أن رسول الله (ص) : إنما صلى إلى جانب البيت يومئذ من أجل أن المقام كان حينئذ ملصقاً بالبيت قبل أن ينقله عمر بن الخطاب من ذلك المكان إلى الموضع الذي هو به اليوم من صحن المسجد.

 


 

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 75 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وهو الذي آخر المقام إلى موضعه اليوم ، وكان ملصقاً بالبيت وحج بنفسه خلافته كلها إلاّ السنة الأولى فإنه إستخلف على الحج عبد الرحمن بن عوف.

 


 

إبن حبان - الثقات - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 218 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... ثم حج عمر بالناس فلما قدم بمكة آخر المقام مقام إبراهيم وكان ملصقاً بالبيت في موضعه الذي هو فيه اليوم.

 


 

الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 194 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- .... وزعم أن عمر (ر) حول المقام في هذه السنة في ذي الحجة إلى موضعه اليوم وكان ملصقاً بالبيت قبل ذلك.

 


 

عبد الرحمن البكري - من حياة الخليفة عمر - رقم الصفحة : ( 199 / 202 )

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

1 - قال الدميري : Ùˆ [ عمر ] أول من ضرب بالدرة وحملها ØŒ [ وأول من قال : أطال الله بقاءك قالها لعلي (ر) ] وهو الذي آخر المقام إلى موضعه اليوم وكان ملصقاً بالبيت ØŒ وهو أول من جمع الناس على إمام واحد في التراويح ØŒ وحج بالناس عشر سنين متوالية آخرها سنة 23 Ù‡‍.

 

- قال إبن سعد : أول سنة إستخلف فيها عمر - وهي سنة ثلاثة عشر - عبد الرحمن بن عوف فحج بالناس تلك السنة ، ثم لم يزل عمر بن الخطاب يحج بالناس في كل سنة خلافته كلها فحج بهم عشر سنين ولاء ، وهو الذي آخر المقام إلى موضعه اليوم [ و ] كان ملصقاً بالبيت.


 Ø¹Ø±Ø¶ التعليقات
لا توجد تعليقات!
 Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *