القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 الأخبار
المسارالأخبار » حياة المستبصرين » عبدالله علي مطهّر الديلمي

عبدالله علي مطهّر الديلمي

القسم: حياة المستبصرين | 2009/08/17 - 03:14 AM | المشاهدات: 1299

عبدالله علي مطهّر الديلمي
( اليمن ـ زيدي )


ولد عام 1959م في دولة اليمن بمدينة ذمار، نشأ في بيئة غذّته بعقائد المذهب الزيدي، فسار وفق ما تمليه عليه الأجواء التي تحيطه، واصل

دراسته الأكاديمية حتى حصل على دبلوم المعلّمين (نظام خمس سنوات بعد المرحلة الإعدادية)، ثم حصل على البكلوريوس في الآداب من

قسم الدراسات الاسلامية في جامعة الأزهر، كما أنّه حصل على بكالوريوس زراعة جامعة ذمار وهو حالياً مهندس زراعي يعمل بصورة

رسمية في مؤسسة إكثار البذور ـ ذمار.


اهتمامه بالعلوم الدينية:

توجّه الأخ عبدالله اضافة إلى عمله في مجال الزراعة إلى دراسة العلوم الدينية والاهتمام بالأبحاث العقائدية، فلهذا التحق بالحوزة الزيدية،

ودرس فيها مرحلة السطوح، ثم توجّه إلى العمل التوجيهي والدعوة والتبليغ ضد الصعيد الديني. وارتقى مستواه في مجال التبليغ حتى أُلقي

على عاتقه مهمة تدريس مادة الثقافة الاسلامية بإحدى كليات جامعة ذمار.
 


بداية تعرّفه على الامامية:

يقول الأخ عبدالله: "كانت معرفتي الأولى بالامامية قاصرة ومقتبسة من مطالعات طفيفة وقراءات سطحية لبعض الكتب الاسلامية، وكان

أوّل لقاء لي بالامامية هو حين سفري إلى إيران عام 1413هـ. ق، فرأيت خلال تعاملي مع أبناء الشيعة بعض التصرفات والقيام ببعض

الطقوس الدينية التي لم أءلفها من قبل. فحسبت أن ما يقومون به بدعة، واشمأزت نفسي منهم وقرّرت أن أقوم بتأليف كتاب للاطاحة بهم.

ومن هذا المنطلق بادر الأخ عبدالله إلى البحث والتنقيب بعد عودته إلى اليمن، وشرع بمطالعة اصول عقائد الشيعة من أجل التصدّي للرد

عليها وتبيّن ضعفها وضحالة أسسها ومبانيها".


تفاجؤه بقوة مبادىء الامامية:

يقول الأخ عبدالله: "رجعت إلى اليمن وصممت على البحث والتنقيب في أصول مذهب الشيعة الإمامية وما يذهبون إليه من آراء في كل

المسائل الاسلامية لكي اعد دراسة موجزة للردّ عليها، ولكن هيهات فقد كنت كمن يحفر الجبل بفأس ليزيله من الوجود، لأنني اصطدمت بادلة

قوية ومصادر موثقة لا يمكن للمنصف ردّها أو تجاهلها، وكنت كلما اتقدّم في البحث أجد الحق مع الشيعة أكثر فأكثر، فغيّرت نظري وتوجّهت

للبحث طلباً للحقيقة وتمسّكاً بها أينما وجدتها، ومع مرور الأيام تبيّنت لي الحقائق وحصلت على كتاب أخذ بي إلى آفاق الحق ورحاب العترة

المعصومة الطاهرة".


عودته الجديدة إلى البحث بموضوعية:

كان بحث الأخ عبدالله في المرة الثانية بعد أن تغيّرت نظرته حول المذهب

الشيعي الإمامي بحثاً متسماً بالموضوعية والنزاهة والتجرّد عن أي لون من ألوان التعصّب الأعمى، وانطلق الأخ عبدالله هذه المرة بعزم

راسخ من أجل البحث عن الفرقة الناجية، وتبلور اهتمامه في مجال معرفة علم الرجال، لأنه وجد نفسه غير قادر على تمييز الأحاديث

الصحيحة عن السقيمة إلاّ بمعرفة رجال الحديث، ومن هذا المنطلق توصّل الأخ عبدالله إلى هذه الحقيقة بأن التراث الاسلامي فيه الأحاديث

الكثيرة التي يرويها من لا ينبغي الاعتماد عليه.


اقتطافه لثمار البحث:

استمر الأخ عبدالله في سبيل البحث حتى أدرك بأن للأئمة الاثنى عشر من أهل البيت(عليهم السلام) منزلة رفيعة ومكانة عظيمة ولكنهم

لعدم خضوعهم للسلطات الحاكمة حوربوا واضطهدوا ومُنعوا من العمل في الساحة الاسلامية.

فواصل الأخ عبدالله بحثه مع التركيز على مسألة معرفة أئمة أهل البيت(عليهم السلام)، ولم تمض فترة إلاّ وتبيّن له بأنّ الأئمة الاثني

عشر(عليهم السلام) هم الذين اصطفاهم الله سبحانه وتعالى ليكونوا بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله) حفظة لشريعته وملجأً لحل

الاختلاف بين الأمة وهم الذين جعلهم الباري عزوجل خزّاناً وأمناءاً على وحيه، فنما ولائه لهؤلاء الأئمة(عليهم السلام) بعد ذلك، ثم قرّر

الالتحاق بركبهم لينهل من معينهم المعارف العذبة والعلوم النقية التي لم تمسّها أيدي التحريف والتلاعب.


نشاطه الديني بعد الاستبصار:

لم يجد الأخ عبدالله بعد تحرره من عالم الظلام إلاّ وأن يمدّ يد العون إلى أبناء بلدته، ليرشدهم إلى الحقائق التي توصّل إليها عبر البحث،

فتلقى على عاتقه مجموعة مهام ليجعلها وسيلة لنشر علوم ومعارف الأئمة الاثنى عشر(عليهم السلام) والذبّ عن مذهبهم والدعوة إلى

سبيلهم، وكانت من جملة الأمور التي تلقّاها على عاتقه:
 
1 ـ نيابة رئاسة جمعية الأنوار المحمدية.

2 ـ مسؤولية مركز الزهراء(عليها السلام) لتدريس علوم أهل البيت(عليهم السلام) للقطاع النسائي.

3 ـ رئاسة نشر جريدة الزهراء(عليها السلام)، وهي الجريدة التي يسعى من خلالها أن يبيّن مظلومية أهل البيت(عليهم السلام) وأن يقوم

بنشر فكرهم الصافي، مع طرح مقارنات بينه وبين غيره في بعض المسائل الخلافية في المجالات العقائدية والعبادية والمبادرة إلى اثبات صحة

مذهب أهل البيت(عليهم السلام) عبر الاستناد على أمهات أقوال أهل السنة وتصريحات علمائهم.

4 ـ رئاسة تحرير جريدة الحقيقة; وهي نشرة سياسية جامعة، تقوم بنشر بعض المسائل العقائدية والعبادية و...

5 ـ القيام باعداد منشورات حول المسائل الخلافية باسلوب مختصر ومبسّط، ومن ثم المبادرة إلى توزيعها على العديد من محافظات دولة

اليمن.

6 ـ كتابة بعض المقالات في الصحف والنشريات المحلية.

7 ـ تأليف مجموعة كتيّبات في العقيدة والعبادات والتفسير.

8 ـ تشجيع إقامة المجالس الحسينية في بعض مساجد مدينة ذمار.

9 ـ احياء بعض المناسبات الدينية من قبيل مواليد ووفيات المعصومين الأطهار(عليهم السلام).

ويقول الأخ عبدالله في هذا المجال: "أسأل الله أن يوفّقني ويوفّق جميع الذين يسعون إلى نشر المذهب الحق، وأن يأخذ بأيدينا إلى الخير

والرشاد وأن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم".


مؤلفاته:

(1) "موجز مناقب الرسول وأهل بيته(عليهم السلام)".
 
ذكر المؤلف في هذا الكتاب جملة من مناقب وفضائل الخمسة من أهل الكساء، كلا على حدة، ثم ذكر المناقب المشتركة للحسن والحسين(

عليهما السلام)، ثم ذكر ما يعم أهل البيت(عليهم السلام)، وأورد فهرستاً لمناقب آل البيت المذكور في مسند أحمد بن حنبل.

(2) "تهذيب الأزهار في فقه الأئمة الأطهار": مخطوط.

وسيصدر عن مركز الأبحاث العقائدية ضمن سلسلة الرحلة إلى الثقلين.

وهو تعليقة فقهية على كتاب "الأزهار" المعروف لدى الزيدية.

علّق فيه المؤلف على المسائل الواردة مع ذكر ما يعتقده صحيحاً وموافقاً للحق الوارد عن أهل البيت(عليهم السلام).

وقفة مع كتابه "تهذيب الأزهار في فقه الأئمة الأطهار"

يقدّم الكاتب ـ قبل الشروع في تعليق على فتاوى كتاب الأزهار الفقهي المعروف لدى الزيدية ـ مقدمة يناقش فيها علماء المذهب الزيدي،

ويعاتبهم على ترك الرواية عن آل الرسول والرواية عن غيرهم ممن لا يقاس بهم وهم المعصومون الذين وصى بهم رسول الله(صلى الله

عليه وآله) ائمة للدين من بعده والذين مدحهم واعترف بفضلهم العدو والمخالف فضلا عن الموالي لهم.

كما ناقش الكاتب القياس كأحد طرق الاستدلال الذي رفضه أئمة أهل البيت(عليهم السلام) وقد ابتلى به الزيدية نتيجة تأثرهم بفقه أبي

حنيفة إمام القياس ومبتدعه وما كان ذلك منهم إلاّ لتركهم فقه الأئمة المعصومين من الإمام الباقر(عليه السلام) ـ اخو الشهيد زيد ـ ومن

أتى بعده كالإمام الصادق(عليه السلام) إلى آخر سلسلة المعصومين وهو الإمام المهدي(عليه السلام)، وكان الإمام الباقر والإمام

الصادق(عليهما السلام) خصوصاً هما اللذين أظهرا فقه آل محمد(عليهم السلام) وروى عنهما الناس روايات ذلك الفقه.


ترك الرواية عن الآل والرواية عن غيرهم:

يخاطب الكاتب علماء الزيدية ويوجّه لهم القول بأنه كيف يجوز ترك الرواية عن جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) سيد آل محمد

والذي قال عنه أبو حنيفة: (ما رأيت افقه من جعفر بن محمد) وقال كذلك: (لولا السنتان لهلك النعمان)، وتروون بدلا من ذلك عن

أبي هريرة أو عكرمة أو أبو حنيفة وأمثالهم الذين أقل ما يقال عنهم انهم لا يملكون ذرة من علوم آل البيت المحيطة فضلا عن تفسيقهم من

كثير من نفس علماء أهل السنة فكيف بالزيدية.
 
أو كيف يجوز الاعتماد على كتب توثّق أمثال زياد بن أبيه، أو عمر بن سعد، أو عمران بن حطان الخارجي، وهم من هم في العداء للدين وآل

البيت(عليهم السلام)، وهي ـ هذه الكتب ـ لا تروي عن جعفر الصادق أو غيره من آل البيت الذين قال الإمام علي(عليه السلام) في

وصفهم (نحن الشعار والأصحاب والخزنة والأبواب ولا تؤتى البيوت إلاّ من أبوابها فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقاً..)(1).


إبطال القياس:

العلم بالقياس في دين الله رجم بالغيب وباطل، وقد أورد الكاتب بعض الأدلة في إبطاله منها: ما في القرآن من آيات تحكي قياس مثل إبليس

كما في قوله تعالى: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّار وَ خَلَقْتَهُو مِن طِين )(2)، أورد الله سبحانه وتعالى على الملائكة لما قاسوا آدم

على غيره بقولهم كما ينقل الوحي الإلهي (وَ إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِى الاَْرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَ يَسْفِكُ الدِّمَآءَ

وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّى أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)(3).

ومنها: ما ورد من أحاديث كثيرة مستفيضة عن أهل بيت العصمة تنهى عن القياس كمناظرة الإمام الصادق مع أبي حنيفة على ما رواه ابن

حزم حيث قال الإمام له: (اتق الله ولا تقس فإنا نقف غداً بين يدي الله فنقول قال الله وقال رسوله وتقول أنت وأصحابك سمعنا ورأينا)

(4) أو قول الإمام الصادق لأبي حنيفة أيضاً (بلغني انك تقيس، قال: نعم، قال: لا تقس فإن أول من قاس ابليس حين قال:


____________

1- نهج البلاغة.

2- ص: 76.

3- البقرة: 30.

4- ابطال القياس: 7، ط دمشق.


(خَلَقْتَنِى مِن نَّار وَ خَلَقْتَهُو مِن طِين )(1).


تعليقاته على كتاب الأزهار:

أورد الكاتب نصوص فتاوى كتاب الأزهار مع تعليق عليها يمثّل ما فهمه هو من آراء واجتهادات علماء الامامية، نورد بعضاً منها:


1 ـ في باب الاجتهاد والتقليد:

(فصل: وكل مجتهد مصيب).

ج: ليس بصحيح قطعاً فإن المجتهد ليس بمعصوم عن الخطأ ولا عالم بالغيب فإن لله تعالى حكماً لا يتغير بحسب آراء المجتهدين، فإن

أصاب المجتهد ذلك الواقع فله أجران وإن أخطأ فله أجر، واجتهاده ليس لادراك حكم الله وإنما للاعذار والتنجيز ظاهراً ما دام غير قادر

على تحصيل الواقع.

(والأئمة المشهورون من أهل البيت(عليهم السلام) أولى)

ج: الأئمة الأصل هم المعصومون الذين سمّاهم رسول الله(صلى الله عليه وآله) وعيّنهم من بعده بآيات ورايات كثيرة متفق على ورودها

عند جميع المحدّثين، وهم اثنا عشر اماماً صلوات الله عليهم أجمعين، وهؤلاء لا يجوز الرجوع إلى غيرهم.

نعم إذا لم يقدر من الوصول إليهم للبعد المكاني أو الزماني جاز له الرجوع إلى رأيهم من العلماء الذين أخذوا العلم عن أهل البيت(عليهم

السلام) ولم يعدلوا بهم غيرهم، وهؤلاء المجتهدون لا يفرق في الرجوع إليهم بين كونهم من أهل البيت(عليهم السلام) نسباً أو من

غيرهم.

(ولخبري السفينة وإني تارك فيكم).

ج: هذان الخبران وعشرات الأحاديث والأدلة تؤيد وجوب الرجوع إلى

____________

1- ص: 76.


الأئمة من أهل البيت المعصومين الاثني عشر الذين عينهم رسول الله(صلى الله عليه وآله) وحرمة الرجوع لغيرهم، لأن الرجوع إليهم

أولى من غيرهم فتدبّر العبارة، فلا تشمل غيرهم ممن ادعى الامامة أو أدعيت له، نعم لو كان مجتهداً وادعى النيابة عن الأئمة الاصل جاز

تقليده سواء كان سيداً أم عامياً.

(فصل: والتزام مذهب أمام معين أولى)

ج: لا يجوز العدول عن المذهب الفرد الذي عينه رسول الله(صلى الله عليه وآله) قائلا ما مضمونه: "ستفترق أمتي إلى ثلاث

وسبعين فرقة منها فرقة ناجية والباقون في النار" وقد مر ما بهذا المضمون، وقوله ما مضمونه أيضاً: "يا علي أنت وشيعتك الفائزون

يوم القيامة".

وغيرها مما يدل على اللزوم لا الأولولية وهؤلاء الأئمة(عليهم السلام) ليسوا مجتهدين وإنما علمهم من الله بواسطة القرآن والرسول.

(كنكاح خلا عن ولي وشهود لخروجه عن تقليد كل من الامامين).

ج: لا مانع من القول بصحة النكاح مع عدم الولي والشهود عند علماء الشيعة، ولا وجه لاستنادك في الفتاوى إلى العلماء المخالفين لأهل

بيت العصمة بل المخالفين للكتاب الكريم، فإن القرآن ترك النكاح بلا شروط مطلقاً فقيده العامة بالشهود، وجعل الطلاق مقيداً بالشهود فصححه

العامة بدون شهود فراجع قوله تعالى: (وَ أَنكِحُواْ الاَْيَـمَى مِنكُمْ وَ الصَّــلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَ إِمَائِكُمْ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن

فَضْلِهِ...)(1).

ولا يوجد أي تقييد للنكاح بالشهود وراجع قوله تعالى بالنسبة للطلاق: (وَ أَشْهِدُواْ ذَوَىْ عَدْل مِّنكُمْ..)(2).


____________

1- النور: 32.

2- الطلاق: 2.


 
نعم لا بأس من القول بعدم جواز تقليد مجتهدين من علماء الامامية مختلفين بوقت واحد في مسألة واحدة بما يوجب المخالفة القطعية للشرع،

ويمثل له بما إذا قلد شخصاً بعدم وجوب القصر في الحالة المعينة فيصلي قصراً، وقلد آخر في الصوم يقول بالقصر في تلك الحالة فأفطر،

فهذا مخالف لقول الامام الصادق(عليه السلام): (إذا قصرت أفطرت وإذا أفطرت قصرت) الدال على الملازمة بين القصر والافطار

والاتمام والصوم.

(فصل: ويصير ملتزماً بالنية)

ج: فيه خلاف عند الامامية ولعل المشهور هو عدم كونه مقلداً حتى يعمل برأي المجتهد المعين ولا يكفي مجرد الالتزام.


2 ـ في الأذان والاقامة:

(الأذان والاقامة: على الرجال).

ج: بل على الرجال والنساء وفي الرجال أكثر استحباباً.

(وجوباً في الأداء)

ج: بل مستحبان مطلقاً والاقامة أشد استحباباً.

(من مكلف ذكر معرب عدل طاهر).

ج: لا يشترط في المؤذن الذي يجتزء بأذانه أن يكون ذكراً ولا مكلفاً ولا عدلا ولا طاهراً، وإذا لم يعرف الوقت إلاّ منه لزم كونه موثوقاً.

(ولا يقيم إلاّ هو).

ج: يصح أن يقيم له غيره في صلاة الجماعة أو الانفراد.

(متطهراً).

ج: في إشتراط الطهارة لأجل الاقامة خلاف وهو الأحوط.

(وهما مثنى إلاّ التهليل).


ج: بل للأذان 18 فصلا:

الله أكبر أربع مرات

أشهد أن لا إله إلاّ الله مرتان.

أشهد أن محمداً رسول الله مرتان.

حي على الصلاة مرتان

حي على الفلاح مرتان.

حي على خير العمل مرتان.

الله أكبر لا إله إلاّ الله مرتان.

وفي الاقامة: 17 فصل بجعل التكبير الأول مرتين وزيادة قد قامت الصلاة مرتين بعد حي على خير العمل ولا إله إلاّ الله الأخيرة مرة

واحدة.

ويزاد أشهد أن علياً ولي الله(عليه السلام) استحباباً مؤكداً بعد الشهادة برسالة رسول الله(صلى الله عليه وآله).

وقال السيد الحكيم أنها شعيرة واجبة وإن لم تكن جزءً من الأذان والاقامة.

هذا وقد ذكرت في نصوص كثيرة خاصة وعامة، وإنما لم تشتهر لوجود المانع، وهو مطاردة الأمويين والعباسيين لأهل البيت(عليهم

السلام)، بل وكثرة المنافقين بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله) ومن بعده كما روى جامع الصحيحين في ح28 من المتفق عليه عن

سهل ابن سعد: (سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: "أنا فرطكم على الحوض.. وليردن علي أقوام أعرفهم

ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم فأقول أنهم من أمتي فيقال انك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقاً لمن بدل بعدي".

بل ويكفي عذراً للتقية من الأمر بها في الآذان نص الآية التي أمرت بنصب علي(عليه السلام) خليفة لرسول الله(صلى الله عليه وآله)

أنها صرحت: (يَـأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن
 
رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُو وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)(1) فلولا خوف رسول الله(صلى الله عليه وآله)ممن حوله من تبليغ ذلك

لقومه لما احتاج انزال العصمة من الناس، وعليه فولاية أمير المؤمنين لا يمكن تبليغها بصراحة، وخصوصاً في الأذان والإقامة الذين يجهر

بهما في كل يوم خمس مرات مع وجود من غصب الخلافة ومن قتل فاطمة بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله) وقد فارقت الدنيا وهي

غاضبة عليه وبنو أمية من بعدهم، وهكذا ومع هذا فقد ورد في كتاب الاحتجاج ص78: (إذا قال أحدكم لا إله إلاّ الله محمد رسول

الله(صلى الله عليه وآله) فليقل علي أمير المؤمنين).

وفي أصول الكافي باب الحجة ص434 ح8 ج1: عن أبي عبدالله(عليه السلام) قال: (إنا أول أهل بيت نوه الله بأسمائنا انه لما خلق

السماوات والأرض أمر منادياً فنادى أشهد أن لا إله إلاّ الله ثلاثاً أشهد أن محمداً رسول الله ثلاثاً أشهد أن علياً أمير المؤمنين حقاً حقاً).

وقال(عليه السلام): (وإن قال في أول وضوئه بسم الله الرحمن الرحيم طهرت أعضاؤه.. وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك، وأشهد

أن علياً وليك وخليفتك بعد نبيك، وأن أولياءه خلفاؤك وأوصياؤه تحاتت عنه ذنوبه) في الوسائل ب15 الوضوء ح21.

وروى الشيخ عبدالعظيم في كتابه السياسة الحسينية عن كتاب السلافة في أمر الخلافة وهو مخطوط في المكتبة الظاهرية تأليف الشيخ عبدالله

المراغي من علماء السنة في القرن السابع الهجري فيه روايتان أحدهما: (أنه أذن سلمان الفارسي فرفع الصحابة إلى رسول الله(صلى

الله عليه وآله) وآله أنه زاد في الأذان "أشهد أن علياً ولي الله" وكان ذلك بعد نصب علي في غدير خم فأجابهم النبي(صلى الله عليه

وآله): "ففيم كنا").

والأخرى: (أنهم سمعوا أبا ذر الغفاري بعد بيعة الغدير يهتف بها في الأذان

____________

1- المائدة: 67.


فرفعوا ذلك إلى النبي(صلى الله عليه وآله) وآله فقال(صلى الله عليه وآله) لهم: "أما وعيتم خطبتي يوم الغدير لعلي بالولاية أما

سمعتم قولي في أبي ذر وما أظلت الخضراء وما أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر الغفاري.. إنكم لمنقلبون بعدي على

أعقابكم..").


3 ـ النكاح الموقت:

(والتوقيت)

ج: تحريم النكاح الموقت من جرائم المبتدعين الذين خالفوا كتاب الله وسنة نبيه(صلى الله عليه وآله)، واجماع الأصحاب، واجماع أهل

البيت(عليهم السلام) وشيعتهم، والعقل والأعراف الانسانية ما سوى عمر قائلا: (متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أحرمهما

وأعاقب عليهما).

بالخبر المتفق عليه فقبلنا شهادته وخبره ولم نقبل فتواه، لأنه ليس بنبي جديد ولا يجوز لأحد أن يخالف النص الثابت كما قال تعالى: (وَ مَا

كَانَ لِمُؤْمِن وَ لاَ مُؤْمِنَة إِذَا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُو أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَن يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُو فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـلاً مُّبِيناً )

(1).

وعن أمير المؤمنين(عليه السلام): (لولا فتيا عمر ما زنى إلاّ شقي)، وقول بعض المحدثين العامة وتبعهم الزيدية الذين يقولون أنهم

متمسكون بأهل بيت النبوة.

ومن الطامات قول العنسي في التاج المذهّب: (قد ثبتت في صدر الإسلام ونسخت بعد ذلك قطعاً بعدة أحاديث، واستقر الاجماع على

تحريمها إلاّ ما يروى عن الامامية فغير معتد بخلافهم...) ما أدري ما سعر هذا الإجماع.

وما ثمن هذه الأحاديث وهي مكذّبة لكتاب الله تعالى، والسنة الثابتة عند أهل البيت، وعمل كل الأصحاب على عهد رسول الله ومن بعده

فراجع...


____________

1- الأحزاب: 36.


 
بل هي مكذّبة لخبر الخليفة الثاني عمر في قوله: (وأنا أحرمهما)، وأنهما (كانا على عهد النبي)، بل ومكذبة للامام المتفق عليه عند

الزيدية أمير المؤمنين وعلى كل حال فإني لا أأسف بقول المخالفين فينا وإنما الأسف قول المعترفين بامامة وولاية آل محمد في مخالفتنا،

ونحن أتباع الحق الذين ورد عن سادة آل محمد الصادقين عليهم الصلاة والسلام وعليك بمراجعة الكتب ليظهر الحق الصراح.


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *