القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 معرض الصور
المسارمعرض الصور » وثائق تدين النواصب » قبلة للعرعور وقبلة عليه !!!

قبلة للعرعور وقبلة عليه !!!

القسم: وثائق تدين النواصب | 2011/12/22 - 12:39 AM | المشاهدات: 2929

سيناريو 2005 اللبناني ينتقل إلى سورية ." أيمن عبد النور " هو مصدر المعلومات للاتحاد الاوروبي ..."نسخة عن حكم العرعور" رغم هول الحملة الإعلامية التي تستهدف سورية، تبدو حال غالبية محافظاتها على طبيعتها، ما عدا بعض المناطق الحدودية، علماً أن حركات الاحتجاج في العالم غالباً ما تحدث في عواصم الدول وفي المدن الكبرى، الأمر الذي يثير الشكوك في شأن عفوية هذه الاحتجاجات وصدقيتها، خصوصاً أنها تطورت في بعض المناطق إلى أعمال تمرد وعنف مسلح، ما يؤشر إلى وجود عاملٍ أساسيٍ خارجيٍ يقف وراء هذه الأعمال. رغم كل ذلك، لم يتأثر السواد الاعظم من الشعب السوري بالاشاعات والافتراءات التي تطال الاستقرار العام وتسهدف النسيج الاجتماعي في بلده، وتحاول النيل من بعض رموزه السياسيين والعسكريين والاقتصاديين، عبر استصدار الولايات والمتحدة والاتحاد الاروربي قرارات عقوباتٍ ماليةٍ في حق بعض المسؤولين السوريين. ومن يدقق في نوعية هذه العقوبات، وبطريقة إنتقاء الاشخاص المدرجة اسماءهم في قائمة العقوبات، يستعيد في ذهنه "سيناريو" العام 2005 غداة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ومحاولة توريط سورية بالجريمة المذكورة، بناءً على اتهامٍ قدمه الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك في حقها من دون أي دليلٍ، وهذا ما أكده شيراك في مذكراته مؤخراً، تبع ذلك تكليف لجنة تحقيق دولية في الجريمة ترأسها القاضي الألماني ديتلف ميلس الذي أوصى بتوقيف قادة الاجهزة الامنية اللبنانية، واستدعاء سياسيين وعسكريين للمثول أمام التحقيق لدى اللجنة المذكورة، كذلك تلا هذه التطورات إصدار الرئيس الأميركي السابق جورج بوش عقوباتٍ ماليةٍ في حق مسؤولين سياسيين وعسكريين لبنانيين وسوريين. لا ريب أن استهداف الاجهزة الأمنية اللبنانية، أدى إلى انفلات الوضع الأمني اللبناني، واسهم في زيادة عمليات الاغتيال ومسلسل المتفجرات المتنقلة، ولم تفلح الأجهزة الامنية المعيّنة من قبل "ثورة الأرز" في وقف به. ولم يقف مسلسل استهداف لبنان عند هذا الحد، فكان عدوان تموز 2006، الذي أوكل الى "إسرائيل" بقرارٍ أميركيٍ ودعم دوليٍ وموافقة وتواطؤ عربيّن ، ومشاركةٍ داخليةٍ بقصدٍ أو عن غير قصد من خلال إثارة النعرات المذهبية والتي تؤدي إلى نتائجٍ افظع من الحرب العسكرية، فالقنابل تهدم مبانٍ و جسور، أما النعرات المذهبية فتنسف صيغة العيش الواحد برمته، ما يسهم اسهاماً فاعلاً في الحرب "الاسرائيلية" التي تستهدف ما يعرف بجبهة الممانعة، غير أن استراتجية الجيش والشعب والمقاومة فعلت فعلها، فخرجت "إسرائيل" مهزومةٍ من لبنان، بفضل قوة إرادة المقاومين والتنسيق مع الجيش اللبناني وبفضل الدعم السوري، واحتضان مختلف المناطق اللبنانية للنازحين جراء الاعمال العدوانية. إن هزيمة "إسرائيل" المدوية في العام 2006 وتعاظم قوة المقاومة في لبنان، دفعا قادة هذا الكيان إلى تبديل خططهم العدوانية تجاه الدول الممانعة، فلجأوا إلى محاولة إثارة الفتن بالتكافل والتضامن مع الإدارة الأميركية وبعض الدول الغربية والعربية، من خلال التحريض المذهبي الذي تكفلته "العمائم المأجورة"، وأصحاب السوابق، الامر الذي لم يلق مرتعاً خصباً له في لبنان بفضل وعي السواد الاعظم من اللبنانيين الرافضين لكل أشكال الفتنة والتفتيت. بعد فشل الحرب العسكرية والفتنوية في لبنان، يبدو أن الدول الآنفة الذكر قررت نقل حربها إلى الداخل السوري، وما كان مقرراً للبنان من استهداف لرموزه الامنيين والسياسيين انحسب على الواقع السوري لاعادة "سنيارو" 2005 نفسه مع اختلاف المكان ليس إلا، في محاولةٍ واضحةٍ لضرب الاستقرار الاقتصادي والامني وتمزيق صيغة العيش الواحد التي تنعم بهم سورية، كمدخلٍ لبداية تفتيتها. ومن خلال قراءة الأحداث في كل من لبنان وسورية، نرى أن هناك جوامع مشتركة أبرزها: - اللجوء الى استخدام الخطاب المذهبي لزرع الشقاق وبث التفرقة بين أبناء الوطن الواحد. - ظهور منظمات تكفيرية مسلحة في كل من مخيم نهر البارد في شمال لبنان ومدينة جسر الشغور في محافظة أدلب السورية والتي ارتكبت أفظع أنواع الجرائم في حق العسكريين في كلا البلدين. - بروز بعض الخارجين على القانون والمحكومين بجناياتٍ على وسائل الإعلام بدور الموجهين (كشاكر العبسي في لبنان وعدنان العرعور في سورية المحكوم بجنحة شائنة صادرة عن المحكمة العسكرية) وفي ما يلي نسخة عن نص الحكم الصادر في حق العرعور. - اما الجامع الأبرز: فهو سقوط المشروع في البلدين. وبالعودة الى مسألة العقوبات أعتبرت مصادر سورية رفيعة انها تعبر عن "إنحطاط" غير مسبوق في العلاقات الدولية، وتشكل تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لبلد ذات سيادة، كما انها تفتقد الى الدليل والصدقية ، خصوصاً ان بعض الاسماء المدرجة لا علاقة لها لا بالسياسة ولا بالدولة، وأحد هؤلاء الاسماء في حال موتٍ سريريٍ منذ أكثر من سنتين. ورجحت أن يكون مصدر المعلومات هو السوري أيمن عبد النور المستشار الاعلامي لشؤون الشرق الاوسط لدى الاتحاد الأوروبي، وهو على علاقة مع السوري غسان عبود مالك محطة المشرق الفضائية، وبالتالي هذا ما كان سبباً في إدراج أسم محمد حمشو أحد مالكي محطة الدنيا في قائمة العقوبات. وقالت المصادر: "إن هذه السياسة المتبعة من قبل دول الاتحاد الاوروبي والإدارة الأميركية تأتي في إطار الانتقام الشخصي من الرئيس بشار الاسد نطراً لتمسكه بالثوابت الوطنية وقضية فلسطين ودعم حركات المقاومة ضد العدو الإسرائيلي". في نهاية المطاف، جاءت الوقائع والاحداث لتؤكد صدقية مقولة السيد حسن نصر الله: "إن زمن الهزائم ولّى وجاء زمن الانتصارات"، ورؤية العماد ميشال عون بأن الأزمة التي تعصف بسورية ستنتهي وستخرج منها، بفضل تماسك جيشها واحتضان شعبها له وللمهمات التي ينفذها لاجتثاث الخلايا الإرهابية، وجاءت التحركات الشعبية الواسعة الأخيرة الرافضة للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية والمؤكدة على وحدتها، خير دليل إلى فشل المؤامرة وسقوطها. حسان الحسن - otv (نسخة عن الحكم الصادر في حق العرعور)

 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 معرض الصور
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *