القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » كتابات المستبصرين » أفجعتني مظلومية الزهراء (سلام الله عليها)

أفجعتني مظلومية الزهراء (سلام الله عليها)

الكاتب: مؤيد عبد الباري | القسم: كتابات المستبصرين | 2009/08/15 - 11:35 PM | المشاهدات: 1287

أفجعتني مظلومية الزهراء (سلام الله عليها)

نحمد الله على أن هدانا ولولا الله لما اهتدينا إلى طريق الحق وولاية أهل الحق, من أهم الأسباب التي أدت إلى استبصاري أو عودتي إلى السنة الصحيحة, مظلومية السيدة الزهراء (ع) وكما يعلم القريب والبعيد أن مسألة استشهاد السيدة الزهراء (ع) أو الأسباب التي أدت لوفاتها بهذا العمر المبكر غير واضحة المعالم عند السنة, أو كما نقول عند رموز السنة الحاضرين هي موجودة في بطون أمهات الكتب ولكن أصحاب الغايات أرخوا الستر عليها ولم يبينوها لأن فيها فضائح تمس أكثر رموز السنة بل أكبرهم على حسب تعبيرهم وهو عمر بن الخطاب.
لم أكن أتصور أن هذا الأمر موجود في كتبنا وموسوعاتنا التاريخية  مع العلم أن بعض المؤرخين أراد أن يخفي أو يجمل الواقعة, وهي الهجوم على دار السيدة الزهراء (ع) بعد وفاة رسول الله (ص).
فتح بصيرتي على هذا الأمر هو زيارتي لأحد الأخوة المتشيعين في دمشق عبر مصادفة جمعتنا في إحدى وسائل النقل بمدينة حلب وقد رن هاتفه وإذا بالسائل على الهاتف يسأل الأخ عن من قام بكسر الباب على السيدة (ع) وأخبره أنه (عمر) ودون ألقاب الحقيقة.
أخذتني حمية الجاهلية بادئ ذي بدء والتفت اليه وأدبا انتظرت انتهاء مكالمته التي لم تطل كثيرا لأن السائل أراد التحقق من الشخصيات التي قامت بالعمل المجرم, ولما انتهى التفت للجالس بجانبي وقلت له أخي الكريم عفوا !!! كيف تتجرأ وتتكلم بهذا لشكل على الصحابي الخليفة  الفاروق عمر وتدعي بأنه قام بكسر باب بيت السيدة (ع) ومن ثم أمر خادمه وفعل ما فعل من لطم السيدة وكسر ضلعها واحراق الباب, فالتفت الأخ مبتسما, وقال الظاهر كنت متابع لكلامي نقلة بنقلة.
قلت له أعتذر ولكن صوتك كان مسموع ومن الطبيعي أنا بجانبك واعذرني للتطفل ولكن, فابتسم الأخ وقال لي هذا الأمر لم أدعيه فهو موجود بالكتب وأمهات التاريخ ولكن المشايخ أصلحهم الله لم يظهروه للعوام خشية ضياع الكثير من الأمور وأهمها المناصب وكشف مثل هذه الحقيقة ستسقط رموز بل دول وكما قال الشيخ المهاجر حفظه الله على ذكر فاطمة وحبها وبغضها قامت دول وسقطت دول.
انبهرت من كلام الأخ الذي كان واثق تماما من مقالته, ووصلت لمكاني الذي أقصده, ومددت يدي وأمسكت بالأخ وقلت له أقسم عليك أن تقبل ضيافتي إن كنت تحب رسول الله (ص), الأخ بدا محرجا ومستغربا ولكنه وافقني بطلبي شريطة عدم التأخر فلديه موعد, ونزلنا من الحافلة وكان منزلي قريب, وبعد تقديم الشاي سريعا قلت له أظن الأخ من الشيعة, فالمعروف عنهم أنم يتهمون كل الصحابة, فقال لي أنا كنت أتبع الطائفة السنية ولكن الله هداني لنهج الحق والصراط المستقيم بفضل منه ورحمة, فقلت له إذا أنت كنت ضال وأنا أيضا تعتبرني ضال.
فقال لي : لو أنك سرت بطريق لمكان تقصده ولكن في أثناء الطريق بدل أن تدخل ها الفرع الأصيل ليدلفك إلى مكانك المقصود, دخلت فرع آخر وفي منتصف الطريق شعرت أنك قد وصلت لمكان مسدود, وفجأة سألت أحد المقيمين بهذا الفرع  عن مقصدك ومكانه, فأجابك : لا ليس هذا الطريق بل كان عليك دخول الفرع الثاني لتصل بشكل سليم ماذا تكون بهذه الحالة, فأجبته على الفور أكون قد ضللت طريقي (تائه).
فقال لي الأخ : حسنا وهذا كان حالي وهو حالك الآن, اندهشت من سرعة تعبيره وتلميحه القوي, وقلت هل لي بأمر يفيدني, فقال لي, إبحث عن كتاب اسمه الإمامة والسياسة, في المكتبات.
فقلت له أرجوك أبعدني عن السياسة فهي حمالة أوجه.
فقال : لا ليس المقصود بسياسة هذا العصر, بل المقصود كيف أن الإمامة أو (الخلافة) ارتبطت بسياسة بعض السلاطين وهو لابن قتيبة الدينوري.
فقلت له : هل هذا الكتاب الشيعي موجود بمكتباتنا (أقصد السنية).
فقال لي هذا الكاتب مؤرخ سني وهو قديم ويذكر هذه الحادثة وهناك الطبري أيضا وعدد من المؤرخين ذكر الواقع ولكن  بشيء من الغموض, ومن ثم نهض معتذرا طالب الخروج لمقصده, فرجوته البقاء أو العودة لمتابعة النقاش بل أنني أضمرت في نفسي أن أجمعه بقريب لي وهو متدين علني أستفيد أو أنتصر لنفسي فقال لي الأخ الحقيقة أنني مقيم بدمشق وزيارتي لمدينة حلب هي زيارة لبعض المؤمنين وخاصة أننا نمر بذكر أربعين الإمام الحسين (ع) بعد يومين وعلي الإنتهاء من الزيارة والعودة لأداء مراسم الأربعين, فقلت له وما قصة الأربعين هذه, فقال لي هذه قصة طويلة إذا سمحت لنا الظروف والتقينا نذكرها لك بالتفصيل, وفعلا ودعته على أمل أن ألقاه مجددا وأعطاني رقم هاتفه وعنوانه.
وبعد أسبوع جائتني فرصة رحلة لدمشق نفذتها الشركة التي أعمل بها واتصلت به، وكان سعيدا باتصالي ودعاني لزيارته, فقلت له أكيد أنت تقيم في حي شيعي (السيدة زينب), فقال لي : لا بل أنا أقيم في أطراف الغوطة, وفي منطقة يندر وجود الشيعة فيها استغربت من كلامه, وبالفعل وصلت اليه, وفوجئت بمنطقته التي يقيم فيها فهي على عكس ما يحمل من فكر وعقيدة, وبعد الترحيب وتبادل كلمات المجاملة, أحضر لي كتاب وهو ( وفاة السيدة الزهراء (ع) ) للمؤلف المقرم قدس الله روحه وقال لي هذا لمؤرخ شيعي موالي للعترة الطاهرة (ع), ثم سألني بسرعة هل حصلت على الكتاب الذي أعطيتك عنوانه, فقلت له نعم وجدته في احدى المكتبات في حلب وهي مكتبة الزهراء (ع), فشعرت بأنه سر لذلك, المهم أن جلستنا دامت قرابة الثلاث ساعات أعطاني فيها العديد من الكتب وهي إصدارات كانت بحوزته على أمل أن أقرأها, صراحة كنت أبحث عن كتب الشيعة وأقوالهم منذ زمن وبعيدا عن أعين المراقبين كنت أحاول بين الحين والآخر أن أتبع بعض قنواتهم الفضائية واستمع لبرامجهم منذ قرابة السنتين ولكن شاء الظروف أن ألقاى هذا الأخ, والمهم بعد أسبوع من لقائنا أتصلت به, وقلت له كيف أعلن الولاية وأتبرئ من أعداء سيدنا محمد وآل بيته الأطهار, طبعا كان أمري سريعا جدا وربما يعتبر البعض قصتي خيالية ولكن هذا ما حدث فعلا, لم أحتمل ثقل مظلومية الزهراء (ع) وسقطت أمامي الكثير ومازال تسقط هذه الأقنعة المغلفة ولا زلت أبحث وأتابع مع الأخ عبر اتصالات بيننا, والحمد لله رب العالمين.
نتمنى أن نحصل على بعض كتب الأستاذ صالح الورداني وخاصة كتاب السيف والسياسة, وكتاب الخديعة لأنني قرأت عناوينهم ومقتطفات لهم في أحد هوامش الكتب التي أعطاني إياه الأخ العزيز وكتاب عن موقعة صفين التاريخية
اقتراح : وهو برنامج تلفزيوني يتحدث عن إخواننا الذين سبقونا وركبوا سفينة النجاة ( المستبصرين )
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *