القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » أوراق وهابية » خادم الحرمين بين علاج جرحانا واعدام اسرانا

خادم الحرمين بين علاج جرحانا واعدام اسرانا

القسم: أوراق وهابية | 2009/10/04 - 10:36 PM | المشاهدات: 1183

خادم الحرمين بين علاج جرحانا واعدام اسرانا !!!!

بقلم : سامي جواد كاظم


ذكرت جريدة الوطن السعودية الصادرة لهذا اليوم 15 ايلول خبرا مفاده ان ملك السعودية امر بعلاج بعض جرحى الاربعاء الدامي حيث امر بتوجيه طائرة إخلاء طبي إلى بغداد لإحضار جرحى عراقيين لعلاجهم في مستشفيات المملكة.

وصرح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد بن محمد مرغلاني بأن وزير الصحة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة شكر الملك على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة تجاه الشعب العراقي الشقيق.

وقال مرغلاني إن العدد المتوقع إحضاره هو خمسة عشر جريحا من جرحى الانفجار الذي استهدف وزارة الخارجية العراقية مؤخرا وأسفر عن مقتل وإصابة الكثير من العراقيين الأبرياء.

وأوضح أن الطائرة ستغادر صباح اليوم وعلى متنها فريق طبي متخصص مزود بأحدث المعدات التي ستسهم في إحضار الجرحى العراقيين في رحلة مريحة, على أن يتم توزيعهم على عدد من المستشفيات المتخصصة في المملكة لتلقي العلاج!!!!

هذه الالتفاتة لو تمت في غير هذه الظروف لكانت حقا تستحق الثناء ولكن اليوم تستحق الاستفهامات ، تفجير وقع قبل تقريبا شهر لم يكن هنالك ولا رد فعل سعودي لا كلامي ولا فعلي وياتي اليوم لعلاج الجرحى وهذا يبعث على الحيرة هل ان ال سعود على علم باحوال جرحانا حتى يامر ملكهم اليوم بعلاج البعض منهم ؟ وهنا سؤال في غاية الحيرة هل سيتم انتقائهم طبقا للمذهب ام ان الاختيار عشوائي ؟ لا سيما وان اغلب الشعب العراقي كافر طبقا لفتاوى مشايخ الوهابية ، ولو كانوا حريصين على ما يجري في العراق فليكفوا شبابهم عن القدوم الى العراق مباشرة او عبر سوريا ، كما وانه طالما هنالك اعناق عراقية في السجون السعودية لا تعلم متى ينادي عليهم سيافهم لقطعها تجعلنا نقف بارتياب امام هذه البادرة !!!!

ام انه يقال ان هذه البادرة سياسية اكثر مما هي انسانية فلا اعتقد ذلك فهذا امر لا اعتقد انه سينطلي على الحكومة العراقية ، بل حقيقة نخشى من ان ياتي مع الجرحى بعد العلاج فايروس انفلونزا الخنازير لان مثل هكذا امر يحصل سواء عفويا او مقصودا !!!!!

ام يمكن لنا اعتبار هذه البادرة دعاية انتخابية لقوى معينة تمويلها سعوديا حيث ان هذا الامر تطرق اليه السيد المالكي بشكل غير مباشر ولكنه واضح امام الراي العام العراقي !!!!!

في يوم ما وقف ابو سفيان على باب دار الامام علي عليه السلام بعد السقيفة بايام يحرضه على المطالبة بحقه المغصوب وانه سيقف معه هو وعشيرته الامويين اذا ما طالب بحقه وخرج بالسيف عليهم ولكن هذا علي عليه السلام فلا ينطلي عليه مثل هكذا مطلب فكان الرفض وفضح الغاية السفيانية !!!.


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *