القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » أوراق وهابية » هل تعتقد الوهابية انها ستتمكن من الشيعة ؟!!!

هل تعتقد الوهابية انها ستتمكن من الشيعة ؟!!!

القسم: أوراق وهابية | 2009/10/03 - 05:56 PM | المشاهدات: 1420

هل تعتقد الوهابية انها ستتمكن من الشيعة ؟!!!

سامي جواد كاظم\شبكة النبا
على مر التاريخ ومع هدم واستحداث افكار ومنظمات كان جل اهتمامها ان تنال من الشيعة وبمختلف الطرق الغير شرعية معتمدين مبدأ ميكافلي الغاية تبرر الوسيلة، الا انها باءت بالفشل واليوم العدو اللدود الذي هو خلق العداوة للشيعة من غير ان يبالي الشيعة لهم انهم الوهابية .
تاريخ الوهابية غني عن التعريف واصبح اليوم قرين كلمة الارهاب والمصطلح الاوضح هو السعودي ( مع الاعتذار للخيرين منهم ) فاذا ما ذكر احد المصطلحات الثلاثة يدور في خلدنا وخلد العالم المصطلحين الاخرين .
لا اعلم هل تعتقد الوهابية باساليبها هذه انها تستطيع ان تلغي الفكر الشيعي من الوجود الذي سيكون له الحضور مع ظهور الامام المهدي المنتظر (عج) ؟
نعم استخدمت كل الاساليب لتحقيق ما تصبو اليه فبعد التخبط العشوائي في تكفير كل من لا يعتقد بالوهابية اصبح توجيه جهدها فقط باتجاه الشيعة، حتى ان بعض المتشددين السعوديين يطالب بطرد شيعة السعودية الى ايران ولا اعلم هل موطن سكن الشيعة هو ملك لكم حتى تطردون من لا يروق لكم فالحل الامثل طرد الوهابية او اعلان المنطقة الخاضعة للنفوذ الشيعي دولة مستقلة وانها ستكون اكبر من قطر والبحرين والكويت .
كتيرا ما يتحدث الوهابية عن الجهاد المعطل الذين وجدوا منفذ ا له في تحريك هذه الاكذوبة من خلال محاربة الشيوعية في افغانستان على يد صبيهم ابن لادن وفي نفس الوقت تعتبر ساحة هلاك وتدريب حتى يتم اعداد العدة لساحة اخرى مزدحمة بالوجود الشيعي بالرغم من عدم اتعاظهم من فشلهم في بداية القرن الحادي عشر والثاني عشر للهجرة في هجومهم الخائب على كربلاء والنجف .
ووجدوا ضالتهم مع الاحتلال الامريكي للعراق بجعل ساحة العراق الارض الممهدة الى الجنة من خلال قتل الابرياء، وبعد اربع سنوات اتضحت الامور امام المغرر بهم من ان ادعاءات مشايخ الوهابية هي الضلال بعينه واليوم تعمل الاجهزة الداخلية لمملكتهم على استعادة الغائبين الذين يخرجون ولا يعودون كما انها اهابت بالعوائل السعودية الابلاغ عن ذويهم المفقودين فالمعلوم ان المفقودين هو مصطلح يقترن بالحروب فكيف بدولة ظاهرا انها لم تحارب لديها مفقودين ؟ هذا البعد يوضح الايغال الوهابي القاعدي في دول المنطقة لتنفيذ مخططات اسيادهم
هذه هي المعركة الحقيقية بنظر آل سعود،انهم الشيعة ودعكَم من مقولات (حوار المذاهب، أو حوار الأديان).
فالوهابية أكثر مذهب متشدد في العالم الإسلامي، وهي الأقل قبولاً بالآخر، وهي بالتالي ليست القادرة ولا الجديرة باحتضان حوار مذاهب أو أديان. ومثل هذه الحوارات ـ لمن لا يطلع على تراث الوهابية المعاصر ـ غير مقبولة أصلاً، فالإسلام والكفر لا يلتقيان ـ بنظرهم! فضلاً عن أن رجال المذهب الوهابي في معظمهم لا يقبلون بهكذا حوارات ولا يشاركون فيها، ولا أدلك على الفتوى التي صدرت مؤخراً قبل مؤتمر حوار المذاهب في مكة بيومين فقط.
بعد هذا هل يصدق ان القاعدة تعمل لوحدها من غير اسناد ال سعود ؟
بذرة اعلان العنف الدموي الرسمي للقاعدة ابتدء من حركة جيهان العتبي عندما سيطر على الحرم المكي عام 1979 وأعلن من هناك عن مهدي، كقائد بديل عن آل سعود وسلطتهم، استخدام المهدي دوافعه حتى تلتبس الامور على من لا دراية له فيتهم الشيعة في هذه الحركة الدموية وكان للوهابية احتجاجات عنيفة ضد التلفزيون عام 1965، وقبلها ضد تعليم البنات عام 1960، واليوم تعج الاقمار الصناعية بالفضائيات المملوكة لال سعود والتي شغلها الشاغل بث الفساد من رقص وغناء واباحية والوهابية ( تتفرج ) .
ان ما يدل على تحكم ال سعود بالوهابية والقاعدة هو تصريح بندر بن سلطان الذي هدد فيه البريطانيين باستخدام القاعدة ضدهم إن هم استمروا في التحقيق في موضوع رشوات صفقة اليمامة. قالها بصراحة لا تنقصها الصلافة ونشرتها الصحافة البريطانية، وها هي التحقيقات اصابها الافول في ما يخص المجهول من قضية اليمامة .
واليوم خصصت وزارة الداخلية رقم الهاتف 990 للابلاغ عن المفقودين السعوديين فانهالت عليهم المكالمات فهذا فقد ابنه واخرى تبحث عن زوجها وثالث يقول اين اخي وكل هذا تقول الاجهزة الحاكمة ان هؤلاء من الفكر الضال ولا يسمونهم بالاسم خشية على اجندتهم .
ومن خلال اتصالهم بالمسؤولين العراقيين لبحث مصير ارهابييهم في العراق فقد تم تسليمهم عدد منهم بالرغم من غضب الشعب العراقي على هكذا خطوة وكما تقول الاخبار ان هنالك عراقيين في السعودية باتوا يواجهون حكم الاعدام من سلطات ال سعود فهل نعتبر هذا رد على اطلاق سراح ارهابييهم ؟


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *