القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » كتابات المستبصرين » واقع الشيعة في منطقتي

واقع الشيعة في منطقتي

القسم: كتابات المستبصرين | 2009/08/16 - 02:33 AM | المشاهدات: 1166

واقع الشيعة في منطقتي

الحمد لله كما هو أهله والصلاة والسلام على خاتم رسله محمد آله الطيبين الطاهرين
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد الله أن منّ عليّ وعلى عائلتي وأطفالي الصغار فهدانا إلى مذهب الحق وولاية أمير المؤمنين عليه السلام
إننا نعيش في مدينة سكانها حوالي مليوني نسمة
يغلب فيها التيارات الفكرية المناوئة لمذهب آل البيت عليهم السلام . فهي معقل للفكر الوهابي المتنامي فيها بسبب إغتراب مثقفيها في دول الخليج . فترى الناس فيها سكارى وماهم بسكارى يتعاملون بهيئة المسلمين وماهم كذلك ولكن عندما يعلمون أن فلاناً تشيع فينصّبون أنفسهم حماةً للإسلام فيرفعون راية الجهاد ضده عن جهل ، غير مستعدين للحوار، يقولون هكذا نعلم الشيعة ويبدؤون بعدّ الشبهات الكاذبة ويصلون حتى التكفير . ومن ثمّ تبدأ المقاطعة وجولات من الأذى المادي والمعنوي .
ونحن لانتعدى عدد أصابع اليدين  في المدينة

طريقي إلى التشيع :
فنحن عائلة مسلمة محافظة مثقفة نعبد الله على مذهب الشافعي ملتزمون بشعائر ديننا .
ومن خلال إنقطاعي عن العمل بسبب مرض والدي قرأت كتاب ( السقيفة ) كاد قلبي أن ينفطر وبدأت عندي رحلة البحث والتحقيق من خلال الإنترنت
فقرأت عقائد الشيعة - كتاب المراجعات - الفصول المهمة - وكتب كثيرة عن فضائل أمير المؤمنين وآل البيت عليهم السلام
بكيت كثيراً وطويلاً 
ثمّ تابعت بحثي وتيقنت من أنني على طريق الهداية ، فتبعتني والدتي وزوجتي وأطفالي
وها نحن منذ 4 سنوات نجاهد النفس والظروف الإجتماعية على الثبات في هذا الطريق رغم الصعوبات التي نلقاها.
فما إن شاع الأمر حتى هجرنا الأصدقاء والجيران والأحباب ، وبدأت المضايقات في العمل فأنا طبيب متخصص بأمراض القلب والأوعية الدموية .
حيث أصبح تشيعي باب لينافسني الآخرون من خلاله في عملي من حيث إقناع المرضى بعدم التداوي عندي فهؤلاء الشيعة كفرة يحلّون قتل السنة ( سبحان الله عما يصفون )
لكن ورغم ذلك إستطعنا والحمد لله أن نثبت وجودنا من خلال مقابلة الشرّ بالإحسان والتواصل مع الناس بالحوار مع أصحاب العقول المنفتحة والقلوب المؤمنة .
نجتمع مع بعض المثقفين أطباء ومهندسون وجامعيون . فيسألني أحدهم عن بعض الشبهات أو عن بعض العقائد وأدلتها فأجيبه وأهديه كتاباً محققاً حول موضوع السؤال وأراه بعد فترة يشكرني على توضيح هذا الأمر .
ونحن والحمد لله نقوم بذلك قربة لله تعالى
راجين الله أن يتقبله منا ويكون لنا عوناً ويهيىء لنا من يساعدنا في ذلك .
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *