القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » ملك الروابط » بحوث مهمة جدا » وما قدروا أبا طالب (ع) حق قدره

وما قدروا أبا طالب (ع) حق قدره

القسم: بحوث مهمة جدا | 2011/10/06 - 12:39 PM | المشاهدات: 1089

 

( وما قدروا أبوطالب (ع) حق قدره )

عدد الروايات : ( 15 )

موقع جميل يحتوي على الكثير من أشعار شيخ البطحاء ومؤمن قريش أبوطالب (ع)

 

الرابط :

http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=163&start=0


 

صحيح البخاري - المناقب - قصة أبي طالب - رقم الحديث : ( 3594 )

‏ ‏- حدثنا : ‏ ‏مسدد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏يحيى ‏ ‏، عن ‏ ‏سفيان ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الملك ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن الحارث ‏ ، حدثنا : ‏ ‏العباس بن عبد المطلب ‏‏(ر) قال : للنبي ‏ (ص) ‏ما أغنيت ، عن ‏عمك ‏فإنه كان يحوطك ويغضب لك قال : هو في ‏ضحضاح ‏‏من نار ولولا ، أنا : لكان في الدرك الأسفل من النار.

شرح وتوضيح : فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏قوله : كان يحوطك

‏بضم الحاء المهملة من الحياطة وهي المراعاة.

وفيه تلميح إلى ما ذكره إبن إسحاق قال : ثم إن خديجة وأبا طالب هلكا في عام واحد قبل الهجرة بثلاث سنين ، وكانت خديجة له وزيرة صدق على الإسلام يسكن إليها ، وكان أبو طالب له عضداً وناصراً على قومه ، فلما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله (ص) من الأذى ما لم تطمع به في حياة أبي طالب ، حتى إعترضه سفيه من سفهاء قريش فغمر على رأسه تراباًً : فحدثني هشام بن عروة ، عن أبيه قال : فدخل رسول الله (ص) بيته يقول : ما نالتني قريش شيئاًً أكرهه حتى مات أبو طالب.

الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3594&doc=0

 


السيوطي - الدر المنثور - سورة المائدة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 298 )

- وأخرج إبن مردويه ، عن جابر بن عبد الله ، قال : ‏‏ كان رسول الله (ص) : إذا خرج بعث معه أبو طالب من يكلؤه حتى نزلت ‏: ‏والله يعصمك من الناس‏ ، فذهب ليبعث معه ، فقال :‏ يا عم ، إن الله : قد عصمني لا حاجة لي إلى من تبعث ‏‏‏.‏

- وأخرج الطبراني وأبو الشيخ وأبو نعيم في الدلائل وإبن مردويه وإبن عساكر ، عن إبن عباس قال : ‏ كان النبي (ص) يحرس ، وكان يرسل معه عمه أبو طالب كل يوم رجلاًًً من بني هاشم يحرسونه ، فقال : يا عم ، إن الله : قد عصمني لا حاجة لي إلى من تبعث ‏‏‏.

الرابط :
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=143&SW=يكلؤه#SR1

 


 

مستدرك الحاكم - كتاب الهجرة الأولى الى الحبة - رقم الحديث : ( 4243 )

الكاعة : جمع كاع وهو الجبان ( إبن منظور - لسان العرب : ( الجزء : ( 8 ) )

 

4212 - حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : العباس بن محمد الدوري ، ثنا : يحيى بن معين ، ثنا : عقبة المجدر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة (ر) ، عن النبي (ص) قال : ما زالت قريش كاعة حتى توفي أبو طالب ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

الرابط :
http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BkNo=13&KNo=30&BNo=179

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=523139

 


 

البيهقي - دلائل النبوة - وفاة أبي طالب عم النبي (ص)

 

638 - أخبرنا : أبو عبد اللّه الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالا : حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب قال : ، حدثنا : أحمد بن عبد الجبار قال : ، حدثنا : يونس بن بكير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن رسول اللّه (ص) قال : مازالت قريش كاعين عني حتى مات أبو طالب.

 

الرابط:

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=623796

 


 

إبن سعد - الطبقات الكبرى - ذكر أبي طالب وضمه الرسول (ص)

246 - قال : أخبرنا : محمد بن عمر ، حدثني : محمد بن صالح ، وعبد الله بن جعفر ، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، قالوا : لما بلغ رسول الله (ص) إثنتي عشرة سنة خرج به أبو طالب إلى الشام في العير التي خرج فيها للتجارة ونزلوا بالراهب بحيراً فقال : لأبي طالب في النبي (ص) : ما قال : وأمره أن يحتفظ به فرده أبو طالب معه إلى مكة وشب رسول الله (ص) مع أبي طالب يكلؤه الله ويحفظه ويحوطه من أمور الجاهلية ومعايبها لما يريد به من كرامته وهو على دين قومه حتى بلغ أن كان رجلاًًً أفضل قومه مروءة ، وأحسنهم خلقاً ، وأكرمهم مخالطة ، وأحسنهم جواراً ، وأعظمهم حلماً وأمانة ، وأصدقهم حديثاًًًً ، وأبعدهم من الفحش ، والأذى وما رئي ملاحياً ولا ممارياً أحداًً حتى سماه قومه الأمين ، لما جمع الله له من الأمور الصالحة فيه ، فلقد كان الغالب عليه بمكة الأمين ، وكان أبو طالب يحفظه ويحوطه ويعضده وينصره إلى أن مات.

 

الرابط :

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=61829

 


 

الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 15 )

 

9811 - وعن أبي هريرة قال : لما مات أبو طالب تحينوا النبي (ص) ، فقال : ما أسرع ما وجدت فقدك يا عم ، رواه الطبراني في الأوسط عن شخص لقى إبن سعيد الرازي ، قال الدارقطني ليس بذاك ، وعيسى بن عبد السلام لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات.

 

الرابط :

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=83&SW=9811#SR1

 


 

الطبراني - المعجم الأوسط - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 141 )

3960 - حدثنا : علي بن سعيد الرازي قال : ، نا : عيسى بن عبد السلام الطائي قال : ، نا : فرات بن محبوب قال : ، نا : أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : لما مات أبو طالب تحينوا النبي ( ص ) ، فقال : يا عم ما أسرع ما وجدت فقدك ، لم يرو هذا الحديث عن أبي حصين إلاّ أبو بكر بن عياش ، ولا عن أبي بكر إلاً فرات بن محبوب تفرد به عيسى بن عبد السلام.

 

الرابط :

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=453868

 


 

إبن حجر - فتح الباري - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 148 )

 

- ( قوله : ما أغنيت عن عمك ) يعني أبا طالب ( قوله : كان يحوطك ) بضم الحاء المهملة من الحياطة وهي المراعاة ، وفيه تلميح إلى ما ذكره إبن إسحاق قال : ثم إن خديجة وأبا طالب هلكا في عام واحد قبل الهجرة بثلاث سنين ، وكانت خديجة له وزيرة صدق على الإسلام يسكن إليها ، وكان أبو طالب له عضداً وناصراً على قومه ، فلما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله (ص) من الأذى ما لم تطمع به في حياة أبي طالب حتى إعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه تراباً ، فحدثني هشام بن عروة ، عن أبيه قال : فدخل رسول الله (ص) بيته يقول ما نالتني قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طال.

 

الرابط :

http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=358&SW=الحياطة#SR1

 


 

إبن هشام الحميري - السيرة النبوية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 282 )

- قال إبن إسحاق : ثم إن خديجة بنت خويلد وأبا طالب هلكا في عام واحد ، فتتابعت على رسول الله (ص) المصائب : بهلك خديجة ، وكانت له وزير صدق على الإسلام ، يشكو إليها ، وبهلك عمه أبى طالب ، وكان له عضداً وحرزاً في أمره ، ومنعةً وناصراً على قومه ، وذلك قبل مهاجره إلى المدينة بثلاث سنين ، فلما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله (ص) من الأذى ما لم تكن تطمع به في حياة أبى طالب ، حتى إعترضه ( ما بين المعقوفين ساقط من ا ) سفيه من سفهاء قريش ، فنثر على رأسه تراب ، قال إبن إسحاق : فحدثني هشام بن عروة ، عن أبيه عروة بن الزبير ، قال : لما نثر ذلك السفيه على رأس رسول الله (ص) ذلك التراب ، دخل رسول الله (ص) بيته والتراب على رأسه ، فقامت إليه إحدى بناته ، فجعلت تغسل عنه التراب وهي تبكي ، ورسول الله (ص) يقول لها : لا تبكي يا بنية ، فإن الله مانع أباك ، قال : ويقول بين ذلك : ما نالت منى قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب.

 

الرابط :

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=249&CID=27&SW=فنثر#SR1

 


 

إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 151 )

 

- قال إبن إسحاق : ثم إن خديجة وأبا طالب هلكا في عام واحد ، فتتابعت على رسول الله (ص) المصائب بهلك خديجة ، وكانت له وزير صدق على الإبتلاء يسكن إليها ، وبهلك عمه أبي طالب ، وكان له عضداً وحرزاً في أمره ، ومنعةً وناصراً على قومه ، وذلك قبل مهاجره إلى المدينة بثلاث سنين ، فلما هلك أبو طالب ، نالت قريش من رسول الله (ص) من الأذى ما لم تكن تطمع به في حياة أبي طالب حتى إعترضه سفيه من سفهاء قريش ، فنثر على رأسه تراباً ، فحدثني هشام بن عروة عن أبيه ، قال : فدخل رسول الله (ص) بيته والتراب على رأسه فقامت إليه إحدى بناته تغسله وتبكي ، ورسول الله (ص) يقول : لا تبكي يا بنية فإن الله مانع أباك ، ويقول بين ذلك : ما نالت مني قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب.

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=41&SW=وبهلك#SR1

 


 

إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 164 / 165 )

 

- وروى البيهقي أيضا ، عن الحاكم وغيره ، عن الأصم ، عن أحمد بن عبد الجبار ، عن يونس بن بكير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن رسول الله (ص) قال : ما زالت قريش كاعين حتى مات أبو طالب ، ثم رواه ، عن الحاكم ، عن الأصم ، عن عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، حدثنا عقبة المجدر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي (ص) قال : ما زالت قريش كاعة حتى توفي أبو طالب.

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=41&SW=كاعة#SR1

 


 

إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 2 / 3 ) - رقم الصفحة : ( 122 / 123 * 146 / 147 )

 

- وروى البيهقي أيضا ، عن الحاكم وغيره ، عن الأصم ، عن أحمد بن عبد الجبار ، عن يونس بن بكير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن رسول الله (ص) قال : ما زالت قريش كاعين حتى مات أبو طالب ، ثم رواه ، عن الحاكم ، عن الأصم ، عن عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، حدثنا عقبة المجدر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي (ص) قال : ما زالت قريش كاعة حتى توفى أبو طالب.

 

- قال إبن إسحاق : ثم إن خديجة وأبا طالب هلكا في عام واحد ، فتتابعت على رسول الله (ص) المصائب بهلك خديجة ، وكانت له وزير صدق على الإبتلاء يسكن إليها ، وبهلك عمه أبي طالب ، وكان له عضداً وحرزاًً في أمره ، ومنعةً وناصراًً على قومه ، وذلك قبل مهاجره إلى المدينة بثلاث سنين ، فلما هلك أبو طالب ، نالت قريش من رسول الله (ص) من الأذى ما لم تكن تطمع به في حياة أبى طالب ، حتى إعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه تراباً ، فحدثني هشام بن عروة عن أبيه ، قال : فدخل رسول الله (ص) بيته والتراب على رأسه ، فقامت إليه إحدى بناته تغسله وتبكي ، ورسول الله (ص) يقول : لا تبكى يا بنية ، فإن الله مانع أباك ، ويقول بين ذلك : ما نالت منى قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب.

 


 

الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 233 )

- زيد بن الحباب ، ثنا : حماد ، عن ثابت ، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، عن العباس : أنه سأل النبي (ص) : ما ترجو لأبي طالب ؟ ، قال : كل الخير من ربي.

- أيوب ، عن إبن سيرين قال : لما إحتضر أبو طالب دعا النبي (ص) ، فقال : يابن أخي إذا ، أنا : مت فأت أخوالك من بني النجار فإنهم أمنع الناس لما في بيوتهم.

- قال عروة بن الزبير : قال رسول الله (ص) : ما زالت قريش كاعة ، عني حتى مات عمي ، ( كاعة جمع كائع وهو الجبان يقال : كع إذا جبن وإنقبض ).

 

 


إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 66 ) - رقم الصفحة : ( 339 )

 

- أخبرنا : أبو البركات بن المبارك ، أنا : أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني ، أنا : أبو علي بن شاذان ، أنا : أبو سهل بن زياد القطان ، نا : إبراهيم بن إسحاق الحربي ، حدثني : أبو بلال الأشعري ، نا : قيس بن الربيع ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت قال النبي (ص) : ما زالت قريش كافة ، عني حتى مات أبو طالب ، كذا قال : كافة بالفاء والمحفوظ كاعة بالعين.

 

- أخبرناه : أبو عبد الله الفراوي ، أنا : أبو بكر البيهقي ، أنا : أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس الأصم نا العباس بن محمد ثنا يحيى نا عقبة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي (ص) قال : ما زالت قريش كاعة ، عني حتى توفي أبو طالب ، قال إبن عساكر كذا قالا ، عن عائشة والمحفوظ مرسل.

 

- أخبرنا : أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا : أبو صالح أحمد بن عبد الملك ، أنا : أبو الحسن بن السقا ، وأبو محمد بن بالويه قالا : ، نا : عباس بن محمد ، نا : يحيى بن معين ، نا : عقبة المجدر ، نا : هشام بن عروة ، عن أبيه قال رسول الله (ص) : ما زالت قريشة كاعة ، عني حتى مات أبو طالب.

 

- أخبرنا : أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا : أبو الحسين بن النقور ، أنا : أبو طاهر المخلص ، أنا : رضوان بن أحمد ، نا : أحمد بن عبد الجبار ، نا : يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن رسول الله (ص) قال : ما زالت قريش كاعين حتى مات أبو طالب.

 


 

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 435 )

 

- وروى ابن إسحاق ، عن عبد الله بن جعفر قال : لما مات أبو طالب إعترض رسول الله (ص) سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه ترابا فدخل رسول الله (ص) بيته والتراب على رأسه فقامت إحدى بناته فجعلت تغسل ، عنه التراب وهي تبكي ، ورسول الله (ص) يقول : لا تبكي فإن الله مانع أباك . ويقول بين ذلك : ما نالت قريش مني شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب.

 

- وروى الطبراني وأبو نعيم ، عن أبي هريرة (ر) قال : لما مات أبو طالب تجهموا رسول الله (ص) فقال : يا عم ما أسرع ما وجدت فقدك.

 

- وروى البيهقي ، عن عروة أن رسول الله (ص) قال : ما زالت قريش كاعين حتى مات أبو طالب.


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *