القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » ملك الروابط » من هم الصحابة ؟؟؟ » فرار الخلفاء الثلاثة من الزحف » فرار أبي بكر من الزحف (موقعة أحد)

فرار أبي بكر من الزحف (موقعة أحد)

القسم: فرار الخلفاء الثلاثة من الزحف | 2011/05/11 - 09:32 PM | المشاهدات: 3745

 

فرار أبوبكر من الزحف )

 

عدد الروايات : ( 2 )

 

أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - وهذه الأحاديث....

 

فـــــــاء    =   رجــــع بعد أن فـــــر

 

يوم أحد

 

242 - حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي قال : ، نا : يعمر ، وهو إبن بشر ، قثنا : عبد الله يعني إبن المبارك قال : ، أنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : ، حدثني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة قالت : أخبرني : أبي قال : كنت في أول من فاء يوم أحد ، فرأيت رجلاًًً مع رسول الله (ص) يقاتل دونه.

 

الرابط :

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=128796

 


 

إبن حجر العسقلاني - المطالب العالية - كتاب السيرة والمغازي

 

يوم أحد

 

4389 - وقال الطيالسي : ، ثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين ، عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال ذلك يوم كان كله يوم طلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قال : كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) يوم أحد ، فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه - قال : أراه يحميه - قال : فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي ، وبيني وبين النبي (ص) رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) أقرب منه ، وهو يخطف المشي خطفاً لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، فإنتهيت إلى رسول الله (ص) وقد كسرت رباعيته ، وشج في وجهه ، وقد دخل في وجنتيه (ص) حلقتان من حلق المغفر ، وقال رسول الله (ص) : عليكما صاحبكما يريد طلحة وقد نزف ، فلم نلتفت إلى قوله : (ص) ، وذهبت لأنزع ذلك من وجهه ، فقال أبو عبيدة : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، فتركه فكره أن يتناولها بيده فيؤذي النبي (ص) ، فلزم عليه بفيه فإستخرج إحدى الحلقتين ووقعت ثنيته مع الحلقة ، وذهبت لأصنع ما صنع ، فقال : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، ففعل كما فعل المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة ، فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتماً ، فأصلحنا من شأن النبي (ص) ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر من طعنة وضربة ، ورمية ، وإذا قد قطع أصبعه ، فأصلحنا من شأنه (ر) أخرجه بن حبإن من طريق شبابة بن سوار ، عن إسحاق بن يحيى ، به.

 

الرابط :

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=287760

 

 

فرار أبوبكر من الزحف )

 

عدد الروايات : ( 3 )

 

الحاكم النيسابوري - المستدرك - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 266 ) - رقم الحديث : ( 4315 )

 

فـــــــاء   =   رجــــع بعد أن فـــــر

 

يوم أحد

 

4283 - حدثنا : أبوبكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة ، ثنا : محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا : منجاب بن الحارث ، حدثني : علي بن أبي بكر الرازي ، ثنا : محمد بن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن موسى بن طلحة ، عن عائشة (ر) قالت : قال أبوبكر ال : لما جال الناس على رسول الله (ص) يوم أحد كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) فبصرت به من بعد فإذا أنا برجل قد إعتنقني من خلفي مثل الطير يريد رسول الله (ص) فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، وإذا أنا برجل يرفعه مرة ويضعه أخرى ، فقلت : أما إذا أخطأني لأن أكون أنا هو مع رسول الله (ص) ويجيئ طلحة فذاك أنا وأمر فإنتهينا إليه فإذا طلحة يرفعه مرة ويضعه أخرى ، وإذا بطلحة ست وستون جراحة وقد قطعت إحداهن أكحله ، فإذا رسول الله (ص) قد ضرب علي وجنتيه فلزقت حلقتان من حلق المغفر في وجنتيه ، فلما رأى أبو عبيدة ما برسول الله (ص) ناشدني الله لما إن خليت بيني وبين رسول الله (ص) ، فإنتزع إحداهما بثنيته فمدها ، فندرت وندرت ثنيته ثم نظر إلى الأخرى ، فناشدني الله لما إن خليت بيني وبين رسول الله (ص) ، فإنتهزها بالثنية الأخرى فمدها فندرت وندرت ثنيته فكان أبو عبيدة أثرم الثنايا ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=181&BkNo=13&KNo=32&startno=80

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=523212

 


 

الحاكم النيسابوري - المستدرك - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 266 ) - رقم الحديث : ( 5159 )

 

يوم أحد

 

5157 - أخبرنا : أحمد بن محمد بن سلمة العنزي ، ثنا : عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا : أبو سلمة بن موسى بن إسماعيل ، ثنا : عبد الله بن المبارك ، أنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة (ر) قالت : حدثني : أبوبكر قال : كنت في أول من فاء يوم أحد وبين يدي رسول الله (ص) رجل يقاتل عنه وأراه قال : ويحميه قال : فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني قال : وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه ، وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه وهو يخطف السعي خطفاًً لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فدفعنا إلى رسول الله (ص) جميعاًًًً ، وقد كسرت رباعيته وشج في وجهه وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر ، فقال لنا رسول الله (ص) : عليكم بصاحبكم يريد طلحة وقد نزف فلم ينظر إليه ، فأقبلنا على رسول الله (ص) وأردت ما أراد أبو عبيدة وطلب إلي فلم يزل حتى تركته وكان حلقته قد نشبت وكره أن يزعزعها بيده فيؤذي النبي (ص) ، فأزم عليه بثنيته ونهض ونزعها وإبتدرت ثنيته فطلب إلي ولم يدعني حتى تركته فأكار على الآخرى فصنع مثل ذلك ، ونزعها وإبتدرت ثنيته فكان أبو عبيدة أهتم الثنايا ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=261&BkNo=13&KNo=33&startno=0

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=524161

 


 

الحاكم النيسابوري - المستدرك - كتاب معرفة الصحابة - رقم الحديث : ( 5610 )

 

يوم أحد

 

5625 - أخبرنا : الشيخ أبوبكر بن إسحاق ، أنا : محمد بن غالب ، ثنا : سعيد بن سليمان الواسطي ، ثنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني : عمي عيسى بن طلحة ، عن عائشة ، أم المؤمنين قالت : قال أبوبكر الصديق (ر) : كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) ومعه طلحة بن عبيد الله ، وإذا طلحة قد غلبه البرد ، ورسول الله (ص) أمثل بللا منه ، فقال لنا رسول الله (ص) : عليكم بصاحبكم فتركناه وأقبلنا عليه ، وإذا مغفره قد علق بوجنتيه ، وبينه وبين المشرق رجل أنا أقرب إلى رسول الله (ص) ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فذهبت لأنزع المغفر ، فقال أبو عبيدة : أنشدك الله : يا أبابكر ، إلاّ تركتني ؟ فتركته فجذبها فإنتزعت ثنية أبي عبيدة ، قال : فذهبت لأنزع الحلقة الأخرى ، فقال لي أبو عبيدة مثل ذلك ، فإنتزع الحلقة الأخرى ، فإنتزع ثنية أبي عبيدة الأخرى ، فقال رسول الله (ص) : أما إن صاحبكم قد إستوجب أو أوجب طلحة ، صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه.

 

الرابط:

http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=305&BkNo=13&KNo=33&startno=10

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=524675

 

 

فرار أبوبكر من الزحف )

 

عدد الروايات : ( 4 )

 

إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 33 )

 

فـــــــاء    =   رجــــع بعد أن فـــــر

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- وقال أبو داود الطيالسي في مسنده : حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق ، عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كله لطلحة ، ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل في سبيل الله دونه وأراه قال : حمية ، قال : فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي ....

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=53&SW=فاتني#SR1

 


 

إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 51 )

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- وقال البيهقى في الدلائل : بإسناده ، عن عمارة بن غزية ، عن أبى الزبير ، عن جابر قال : إنهزم الناس عن رسول الله (ص) يوم أحد وبقى معه أحد عشر رجلاًًً من الأنصار وطلحة بن عبيد الله وهو يصعد في الجبل.

 


 

إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 58 )

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- وقال أبو داود الطيالسي في مسنده : ، حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق ، عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة قالت : كان أبوبكر إذ ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كله لطلحة ! ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد ، فرأيت رجلاًًً يقاتل في سبيل الله دونه ، وأراه قال حمية ، قال : فقلت : كن طلحة ، حيث فاتني ما فاتني ....

 


 

إبن كثير - تفسير إبن كثير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 425 )

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- وقال أبو داود الطيالسي ، حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحق بن يحي بن طلحة بن عبيد الله ، أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين (ر) قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كله لطلحة : ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه وأراه قال : حمية ، فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني فقلت : يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي وبيني وبين المشركين رجل

لا أعرفه ....

 

 

فرار أبوبكر من الزحف )

 

عدد الروايات : ( 4 )

 

الطبراني - الأوائل - باب أول من فاء من أصحاب الرسول (ص)

 

فـــــــاء    =   رجــــع بعد أن فـــــر

 

يوم أحد

 

63 - حدثنا : أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا : سعيد بن سليمان الواسطي ، حدثنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، حدثنا : عمي عيسى بن طلحة ، عن عائشة (ر) قالت : قال أبوبكر الصديق (ر) : وكنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) يوم أحد ومعه طلحة فوجدناه قد غلبه النزف وأدنى رسول الله (ص) أمثل منه ، فقال رسول الله (ص) : عليكم بصاحبكم فلم نقبل عليه وأقبلنا على رسول الله (ص) وعلى رأسه مغفر قد علق بوجنتيه وبيني وبين المشركين رجل وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، فذهبت لأنزعه عنه فقال أبوعبيدة : أنشدك الله : يا أبابكر إلاّ تركتني أنزعه ، فجذبها فأخرجها فإنتزعت ثنية أبي عبيدة فذهبت لأنزع الحلقة الأخرى فقال أبوعبيدة : أنشدك الله : يا أبابكر إلاّ تركتني أنزعه فتركته فإنتزعه فإنتزعت ثنية أبي عبيدة الأخرى ، فقال رسول الله (ص) : إن صاحبكم قد إستوجب.

 

الرابط :

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=447332

 


 

البيهقي - دلائل النبوة - باب شدة الرسول (ص ) في البأس

 

يوم أحد

 

1129 - أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله ، قال : ، أخبرنا : عبد الله بن جعفر بن أحمد ، قال : ، حدثنا : يونس بن حبيب ، قال : ، حدثنا : أبو داود الطيالسي ، قال : ، حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد بكى ، ثم قال : كان ذاك يوماًً كان كله يوم طلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قالت : قال : كنت أول من فاء يوم أحد إلى رسول الله (ص) ، فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه ، وأراه قال : يحميه ، قال : فقلت : كن طلحة ، حيث فاتني ما فاتني ، فقلت : يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي ، وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه ، وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ، وهو يخطف المشي خطفاً لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، فإنتهينا إلى رسول الله (ص) وقد كسرت رباعيته ، وشج في وجهه ، وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر ، قال رسول الله (ص) : عليكما صاحبكما ، يريد طلحة وقد نزف ، فلم نلتفت إلى قوله ، قال : وذهبت لأنزع ذلك من وجهه ، فقال أبو عبيدة : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، فتركته ، فكره أن يتناولهما بيده فيؤذي النبي (ص) ، فأزم عليهما بفيه ، فإستخرج إحدى الحلقتين ، ووقعت ثنيته مع الحلقة ، وذهبت لأصنع ما صنع ، فقال : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، قال : ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى ، فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة ، فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتماً ، فأصلحنا من شأن النبي (ص) ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار ، فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر ، بين طعنة ورمية وضربة ، وإذا قد قطعت إصبعه ، فأصلحنا من شأنه.

 

الرابط :

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=624365

 

فرار أبوبكر من الزحف )

 

عدد الروايات : ( 2 )

 

إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 25 ) - رقم الصفحة : ( 74 )

 

فـــــــاء    =   رجــــع بعد أن فـــــر

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- وأخبرنا : أبو الحسن عبيد الله بن محمد البيهقي ، أنا : جدي أبوبكر أحمد بن الحسين ، أنا : أبوبكر بن فورك ، أنا : عبيد الله ، نا : يونس بن حبيب ، نا : أبو داود الطيالسي ، ثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كان يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه وأراه قال : يحميه قال : فقلت كن طلحة حيث فاتني ما فاتني فقلت يكون رجل من قومي أحب إلي وبيني وبين المشرق رجلاًًً لا أعرفه ، وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) وهو يخطف المشي خطفاً لا أخطفه فإذا هو أبو عبيدة أبن الجراح ....

 


 

إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 25 ) - رقم الصفحة : ( 447 )

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- أخبرنا : أبو غالب بن البنا ، أنا : أبو الحسين بن الأبنوسي ، أنا : إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلي ، نا : أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى ، نا : أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نعيم قال : سمعت عبد الله بن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني : عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، عن عائشة قالت : أخبرني : أبي قال : كنت في أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً مع رسول الله (ص) فقاتل دونه أراه قال : ويحميه قلت : كن طلحة حين فاتني وبيني وبين المشركين رجل لأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ....

 

فرار أبوبكر من الزحف )

 

عدد الروايات : ( 5 )

 

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الحديث : ( 278 )

 

فـــــــاء    =   رجــــع بعد أن فـــــر

 

يوم أحد

 

- وثبت في المواقف التى طاشت فيها الألباب ، وبلغت القلوب الحناجر ، فمنها يوم أحد ، ووقوفه بعد أن فر المسلمون بأجمعهم ، ولم يبق معه إلاّ أربعة علي والزبير ، وطلحة ، وأبو دجانة.

 


 

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الحديث : ( 293 )

 

يوم أحد

 

- قال الجاحظ : وقد ثبت أبوبكر مع النبي (ص) يوم أحد ، كما ثبت علي فلا فخر لأحدهما على صاحبه في ذلك اليوم قال : شيخنا أبو جعفر رحمه الله ، أما ثباته يوم أحد فأكثر المؤرخين وأرباب السير ينكرونه ، وجمهورهم يروى إنه لم يبق مع النبي (ص) إلاّ علي وطلحة والزبير ، وأبو دجانة.

 


 

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الحديث : ( 293 )

 

يوم أحد

 

- وروى يحيى بن سلمة بن كهيل قال : قلت : لأبي كم ثبت مع رسول الله (ص) يوم أحد فقال : إثنان ، قلت : من هما قال : علي وأبو دجانة.

 


 

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الحديث : ( 20 )

 

يوم أحد

 

- ولم يختلف الرواة من أهل الحديث في أن أبابكر لم يفر يومئذ ، وأنه ثبت فيمن ثبت ، وإن لم يكن نقل عنه قتل أو قتال ، والثبوت جهاد وفيه وحده كفاية.

 

- ومنهم من روى : أنه ثبت معه أربعة عشر رجلاًًً من المهاجرين والأنصار ، ولا يعدون أبابكر وعمر منهم.

 

فرار أبوبكر من الزحف )

 

عدد الروايات : ( 8 )

 

إبن أبي عاصم - الأوائل - أول من فاء يوم أحد

 

فـــــــاء    =   رجــــع بعد أن فـــــر

 

يوم أحد

 

28 - حدثنا : المسيب بن واضح ، ثنا : عبد الله بن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني : عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، أن عائشة قالت : أخبرني : أبي قال : كنت من أول من فاء يوم أحد.

 

الرابط :

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=242161

 


 

إبن سعد - الطبقات الكبرى - طبقات البدريين

 

يوم أحد

 

3308 - قال : أخبرنا : موسى بن إسماعيل قال : ، أخبرنا : عبد الله بن المبارك قال : ، أخبرنا : إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين ، قالت : ، حدثني : أبوبكر قال : كنت في أول من فاء إلى رسول الله (ص) يوم أحد ، فقال لنا رسول الله (ص) : عليكم صاحبكم ، يريد طلحة وقد نزف ، فلم ينظر إليه ، وأقبلنا على النبي (ص).

 

الرابط :

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=65342

 


 

حلية الأولياء - طلحة بن عبيد الله - ذلك كله يوم طلحة

 

يوم أحد

 

266 - حدثنا : عبد الله بن جعفر ، ثنا : يونس بن حبيب ، ثنا : أبو داود ، ثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين ، قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد ، قال ذلك كله يوم طلحة ، قال أبوبكر : كنت أول من فاء يوم أحد ، فقال لي رسول الله (ص) ولأبي عبيدة بن الجراح : عليكما صاحبكما ، يريد طلحة وقد نزف ، فأصلحنا من شأن النبي (ص) ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر ، بين طعنة وضربة ورمية ، وإذا قد قطعت أصبعه ، فأصلحنا من شأنه.

 

الرابط :

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=534330

 


 

عبدالله إبن المبارك - الجهاد - رقم الصفحة : ( 106 )

 

يوم أحد

 

90 - حدثنا : محمد ، قال : ، حدثنا : إبن رحمة ، قال : سمعت إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : ، حدثني : عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، عن عائشة ، قالت : أخبرني : أبي قال : كنت في أول من فاء يوم أحد ، فرأيت رجلاًًً مع رسول الله (ص) يقاتل دونه أراه قال : ويحميه قلت : كن طلحة ، حيث فاتني ما فاتني ، وبيني وبين المشركين رجل ، أنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ، وهو يخطف السعي تخطفا لا أحفظه حتى دفعت إلى النبي (ص) ، فإذا حلقتان من المغفر قد نشبتا في وجهه ، وإذا هو أبو عبيدة ، فقال النبي (ص) : عليكم صاحبكم ، يريد طلحة ، وقد نزف ، فلم ينظر إليه ، وأقبلنا إلى النبي (ص) ، فأرادني أبو عبيدة على أن أتركه ، فلم يزل بي حتى تركته ، فأكب على رسول الله (ص) ، فأخذ حلقة قد نشبت في وجه رسول الله (ص) ، فكره أن يزعزعها فيشتكي النبي (ص) ، فأزم عليها بثنيته ، ثم نهض عليها ، فندرت ثنيته ، ونزعها ، فقلت : دعني ، فأتى ، فطلب إلي ، فأكب على الأخرى ، فصنع بها مثل ذلك ، فنزعها ، وندرت ثنيته ، فكان أبو عبيدة أهتم الثنايا.

 

الرابط :

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=8232

 


 

مسند البزار - البحر الزخار - ما روت عائشة ، عن أبي بكر

 

يوم أحد

 

49 - حدثنا : الفضل بن سهل قال : ، نا : شبابة بن سوار قال : ، نا : إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : ، حدثني : عيسى بن طلحة ، عن عائشة رحمة الله عليها ، قالت : حدث أبي قال : لما إنصرف الناس عن النبي (ص) يوم أحد كنت أول من فاء إلى رسول الله (ص) فجعلت إنظر إلى رجل يقاتل بين يديه فقلت : كن طلحة ، قال : ثم نظرت فإذا إنسان خلفي كأنه طائر فلم أشعر أن أدركني فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، وإذا طلحة بين يديه صريعاً ، فقال : دونكم أخوكم ، فقد أوجب فتركناه وأقبلنا على رسول الله (ص) ، وإذا قد أصاب رسول الله (ص) في وجهه سهمان ، فأردت أن أنزعهما ، فما زال أبو عبيدة يسألني ويطلب إلي حتى تركته فنزع أحد السهمين وأزم عليه بأسنانه فقلعه ، وإبتدرت إحدى ثنيتيه ، ثم لم يزل يسألني ويطلب إلي أن إدعه ينزع الآخر ، فوضع ثنيته على السهم وأزم عليه كراهة أن يؤذي رسول الله (ص) : إن تحول فنزعه ، وإنتدرت ثنيته أو إحدى ثنيتيه ، قال : وكان أبو عبيدة أهتم الثنايا وهذا الحديث لا نعلم أن أحداًً رواه ، عن النبي (ص) إلاّ أبوبكر الصديق ، ولا نعلم له إسناداً غير هذا الإسناد ، وإسحاق بن يحيى قد روى عنه عبد الله بن المبارك وجماعة ، وإحتمل حديثه وإن كان فيه ولا نعلم شاركه في هذا الحديث غيره.

 

الرابط:

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=249079

 


 

الطيالسي - مسند الطيالسي - رقم الصفحة : ( 3 )

 

يوم أحد

 

5 - حدثنا : أبو داود ، حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : ، أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة (ر) قالت : كان أبوبكر (ر) إذا ذكر يوم أحد بكى ، ثم قال : ذاك كله يوم طلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه ، وأراه قال : يحميه ، قال : فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت : يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه ، وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ، وهو يخطف المشي خطفاً لا أخطفه ، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ، فإنتهينا إلى رسول الله (ص) وقد كسرت رباعيته ، وشج في وجهه وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر ، فقال رسول الله (ص) : عليكما صاحبكما ، يريد طلحة ، وقد نزف ، فلم يلتفت إلى قوله ، وذهبت لأنزع ذاك من وجهه ، فقال أبو عبيدة : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، فتركته فكره أن يتناولهما بيده ، فيؤذي النبي (ص) ، فأزم عليهما بفيه فإستخرج إحدى الحلقتين ، ووقعت ثنيته مع الحلقة ، وذهبت لأصنع ما صنع فقال : أقسمت عليك بحقي لما تركتني قال : ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتماً فأصلحنا من شأن النبي (ص) ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر بين طعنة ورمية وضربة وإذا قد قطعت إصبعه فأصلحنا من شأنه.

 

الرابط:

http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=18292

 


 

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 424 )

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

30025 - مسند الصديق : عن عائشة قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد بكى ، ثم قال : ذاك كان كله يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه وأوراه قال : يحميه فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت يكون رجلاًًً من قومي أحب إلي وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ...

 

الرابط:

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=354&SW=30025#SR1

 


 

المزي - تهذيب الكمال - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 417 )

 

يوم أحد

 

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

 

- وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا : إبن المبارك ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : أخبرني : عيسى بن طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة ، قالت : كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك يوم كان كله لطلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلاًًً يقاتل مع رسول الله (ص) دونه ، وأراه قال : يحميه ، قال : فقلت : كن طلحة ، حيث فاتني ما فاتني ، فقلت : يكون رجل من قومي أحب إلي ، وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله (ص) منه ....


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *