القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » كتابات المستبصرين » سلسلة آثار آل محمد (ع) -12-

سلسلة آثار آل محمد (ع) -12-

الكاتب: باسل محمد بن خضراء | القسم: كتابات المستبصرين | 2009/08/26 - 01:16 AM | المشاهدات: 1155

سلسلة آثار آل محمد (ع) -12-

نكمل الحديث عن مرقد السيدة الحوراء زينب (ع)

أبن بطوطة
هو أبو عبد الله بن بطوطة المغربي المتوفي عام 770هج وهو المعروف بالسائح في ربوع الشرق وسجل ماشاهده من صروح تاريخية وعندما زار دمشق دون في كتابه الشهير مايلي :
[ بقرية القبلى وعلى فرسخ منها مشهد أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب (ع) من السيدة فاطمة الزهراء إبنة رسول الله الكريم (ص) ويقال أن أسمها زينب وقد كناها رسول الله (ص) لشبهها بأم كلثوم ربيبة رسول الله (ص) وعليه مسجد كبير وله أوقاف ومساكن كثيرة تابعة له ويسميه أهل الشام قبر الست ] رحلة ابن بطوطة ج1 ص 61 ط مصر

أبو بكر الموصلي
هو صاحب الزاوية المعروفة باسمه بدمشق والمدفون بها في باب الصغير وعاش في القرن الثامن الهجري وذكره نجم الدين الغزي في موسوعته الكواكب السائرة قال الموصلي في كتابه فتوح الرحمن [ توفيت السيدة زينب (ع) الكبرى بنت علي بن أبي طالب وأخت الحسن والحسين (ع) ومحسن الذي مات صغيرا وكلهم من أبناء فاطمة الزهراء (ع) عقب محنة أخيها الحسين ودفنت في ضواحي دمشق بقرية يقال لها راوية كنت أزورها ولا أدخل قبرها ومعي جماعة من أصحابي الفقراء ولاندخل القبر بل نزورها مستقبلين الضريح ونغمض أعيننا .

ابراهيم الناجي الدمشقي
هو برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر بن عيسى الحلبي الشافعي الدمشقي المولود عام 806 هج والمتوفي عام 900 هج كان شيخ المحدثين بدمشق إماما ورعا فقيها حافظا للحديث عارفا للأنساب وأحوال الصحابة ورجال الحديث ووردت ترجمته في العديد من الكتب المهتمة بتراجم الرجال كابن العماد الحنبلي والسيوطي والقاضي العلوي وهو أحد القائلين بأن المدفونة في قرية راوية بدمشق هي زينب الكبرى ابنة علي بن أبي طالب (ع) .

الشعراني
هو الشيخ عبد الوهاب المصري الشعراني المتوفي عام 973 هج قال في كتابه ( لواقح الأنوار ) توفيت زينب بنت علي بن أبي طالب (ع) بدمشق الشام على ماحكى عنه المازنداراني في معالي السبطين

القاضي نور الدين العدوي
هو نور الدين محمود بن علي بن موسى العدوي الشافعي المتوفي عام 1035 هج كان نائبا لقاضي قضاة دمشق وقد قيل عنه أنه أصلح النواب بزمنه
له كتاب الزيارات : وذكر فيه [ زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب وأمها فاطمة الزهراء (ع) وأخت الحسن والحسين (ع) وهي مدفونة بقرية راواية قرب حجيرة من غوطة دمشق المعروفة بقرية الست وكان تزوجها عبد الله بن جعفر الطيار (رض ) وولدت له عليا ، وجعفرا ، وعونا ، وعباسا ، وتوفيت عنده ]

عبد الغني النابلسي
الفقيه الحنفي المتوفي عام 1142 هج كان منكرا بداية الأمر لوجود السيدة زينب بدمشق وصحة المشهد وقبرها ولكن جرت معه كرامة أثبتها العلامة عبد الرزاق المقرم في كتبه المعتبرة أن الرجل شاهد كرامة حينما زار المشهد سألوه أتباعه عن المرقد فقال إني لا أشم رائحة النبوة هنا فلما خرج من المشهد وارتحل دابته ومشى بضعة أمتار سقط عن دابته وأنكسرت قدمه فأمر أتباعه بإرجاعه للمشهد
وأنشأ يقول :

زينب بنت حــيــــدر ***** معدن العلم والهدى
عندها باب حــــطـة ***** فادخلوا الباب سجدا

فالتأم الجرح والكسر مباشرة من وقته .
صلوات على محمد وآل محمد .
نتابع معكم البقية بإذن الله سبحانه


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *