القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » كتابات المستبصرين » سلسلة آثار آل محمد (ع) -10-

سلسلة آثار آل محمد (ع) -10-

الكاتب: باسل محمد بن خضراء | القسم: كتابات المستبصرين | 2009/08/26 - 01:14 AM | المشاهدات: 1067

سلسلة آثار آل محمد (ع) -10-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتابع معكم السلسلة

وصلنا أنا وصديقي لمنطقة السيدة زينب (ع) وذكرت أنه قد ظل صامتا لا يتكلم معي بعد المحاورة التي جرت بيننا خلال الطريق ومنطقة السيدة تبعد تقريبا عشرة كلم عن مركز مدينة دمشق وسبعة عن نهاية المدينة وهي تعد قرية من ضواحي المدينة وتعرف قديما باسم(قرية راوية ) وفيها قبر للسيدة العقيلة زينب (ع) ابنة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) والطاهرة فاطمة الزهراء (ع) وواختلف المؤرخين في تحديد هل هي زينب الكبرى أم زينب الصغرى (ع) وليس مجالنا التحقيق في الأمر أو ذكر الإختلافات بين العلماء والمؤرخين ولكنهم إجتمعوا كلهم في رأي واحد أنها إبنة الإمام علي (ع) والسيدة فاطمة الزهراء (ع) والذي يقوي الدعم في أنها زينب الكبرى التي رافقت الإمام الحسين (ع) وكانت هي راعية حرمه هو ظهور كرامات عديدة عندها يمكن ذكرها في موضوع مستقل بإذن الله سبحانه الحقيقة أنني ما أن وصلت للمنطقة وقبل المرقد بأمتار عديدة وتحديدا عند مفترق طرق يقال عنه دوار( حجيرة ) حيث يتفرع منه طرق إلتفافية لمناطق عدة قلت بصوت عال السلام عليك مولاتي العقيلة زينب السلام على جدك المصطفى السلام على أباك المرتضى أمير المؤمنين وعلى أمك سيدة نساء العالمين وعلى أخيك الحسن المجتبى وعلى الشيهد المرمل بصحراء كربلاء السلام عليك أيتها الصابرة المحتسبة السلام عليك ياعمة مريض كربلا ء حقيقة شعور عارم دفعني لهذا القول ونظر لي صديقي بدهشة قائل :ا يا رجل أراك وكأنك في الحج تصيح ملبيا هذا لا يجوز قلت له : سامحك الله أرجوا من الله أن يعرفك حق أهل بيت نبيه كما عرفته أنا تقول هذا الكلام لأنك لا تعرفهم فلاولاهم لما بقي أحد يوحد الله على هذه البسيطة ، فعاد صديقي إلى صمته وتركني أندفع بإتجاه مرقد الحوراء زينب (ع)
من زار هذا المرقد

يعد هذا المشهد من صرحا خالدا وهو أثرا من أثار النبوة والإمامة مجتمعين فصاحبته الطاهرة حفيدة الرسول الأعظم سيدنا محمد بن عبد الله ووالدها كما ذكرنا هما خير خلق الله بعد نبيه (ص) ومر عليه العديدمن أكابر الناس وزاروه من علماء ومفكرين وشعراء وباحثين وأبرز من زاره قديما جدا هي السيدة نفيسة بنت الحسن الانور بن زيد الأبلج بن الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) زوجة إسحاق المؤتمن بن الإمام الصادق (ع) عام 193 هج وفي عام 500 هج شيد رجل قرقوبي من أهالي حلب في مشهدها جامع كبير يعد من أكبر جوامع دمشق وقتها
وزار المشهد الرحالة أبو بكر الهروي المتوفي عام 611 هج وقد ذكر هذا المشهد في كتابه المشهور الإشارات إلى معرفة الزيارات .
وزاره أيضا الرحالة الشهير ابن جبير المتوفي عام 614 هج وذكر في كتابه أن للمشهد أوقافا ومساكن عدة بجانبه
وزاره الرحالة الشهير ابن بطوطة المتوفي عام 770 هج وذكره في كتابه أيضا وزاره نقيب الأشراف السيد حسين الموسوي من كبار أعلام دمشق في زمانه عام 768 ووهب للمشهد كل ما كان يملكه من من بساتين وأراضي وكتب صكا بذلك ووضع شهادات سبعة من قضاة دمشق الكبار المعروفين وقتها ووقع مذيلا بالصك مثبتا أن المدفونة في ذلك المشهد أم كلثوم زينب الكبرى ابنة أمير المؤمنين (ع) وهو معروف منذ وقتها باسم مرقد العقيلة (ع) وهذا يدل أن أهل الشام كانوا يعرفون هذا الصرح البارز بأنه للسيدة زينب ابنة الإمام علي (ع) ولم يشككوا فيه وقتها

كما زاره عدد من فقهائنا البارزين القدامى قادمين من النجف الأغر كالشيخ محمد حسن الكاظمي ، والميرزا حسين الخليلي ، والميرزا حسين النوري ، والمجدد الشيرازي ، ناهيكم عن من زارها من علماؤنا الأفاضل المعاصرين وأبرزهم العلامة المجدد
محسن الأمين (قده ) وابنه السيد حسن الأمين (قده ) وكان آخر من زاره منذ فترة وتحديدا قبل أشهر الميرزا التبريزي (عافاه الله)
وللحديث بقية ومعلومات أوسع نقدمها لإخواننا الكرام


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *