القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » كتابات المستبصرين » عوائق فى طريق الاستبصار

عوائق فى طريق الاستبصار

القسم: كتابات المستبصرين | 2009/08/24 - 02:42 AM | المشاهدات: 1215

 عوائق فى طريق الاستبصار

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد و اله الطيبين الطاهرين

اخوانى الأحبة
احب ان اتكلم عن التحديات و المشاكل التى تواجه اى سنى قبل تشيعه وقد تشكل حواجز بينه و بين اتباع مذهب ال البيت .
وذلك من الناحية العامه و الشخصية و ظروف المجتمع و خلفيات دينية موروثة و نظرة الى الناحية النفسية فى الأمر و فى النهاية اذا نجح اى ممن يبحث فى مذهب ال البيت فى تخطى هذه الحواجز فهنيئا له فى الدنيا و الأخرة ( و يكون من الأحرار الذين انتصروا فى معركة قوية فى ظل هذه التحديات) و اما ان يستسلم (و هذا نتيجة عجز فى مواجهة التحديات و يدل على عدم القدرة على اتخاذ قرار لا بد ان يأخذ الأن لأنه لا يمكن تأجيلة لأنه مرتبط بالعقيدة و ب الفلاح فى الدنيا و الأخرة ) .

على المستوى العام
ان الحرب المعلنة على مذهب ال البيت و اتباعه من قبل اعداء الأسلام الأصيل الأسلام المحمدى من الوهابيين و اعوانهم و اتخاذهم كل الوسائل و السبل لتشوية صورة المذهب و اتباعه بكل الصور و الوسائل ( اعلام مرئى و مسموع , جرائد و مجلات , كتب و شرائط , مواقع على الأنترنت , الحرب من على منابر المساجد)
و هنا فى مصر يوجد تعتيم كبير على المذهب و تخوف من الجماعات الأسلامية الموجودة على الساحة من طرح رؤى اسلامية مختلفة و مستنيرة و على الصعيد السياسى ينظر الناس هنا فى مصر الى ( حزب الله) على انه حزب نجح فى مقاومة الصهيونية بينما فشلت كل القوى القوى فى ذلك ( لكنهم لا يبحثون عن سر هذا التفوق الجهادى ) و ينظرون الى ايران ( خاصة بما يتعلق بالقضية النووية و قضية البحارة البريطانين الأخيرة ) و يبدون اندهاشا من هذه السياسة الشماء فى الوقت الذى تعجز فية الأنظمة العربية عن اتخاذ قرارات مماثلة.

و بالنسبة الى بداية الحرب على العراق بدء الناس هنا فى مصر يسمعون عن ( الشيعه , المشاهد , المرجعية , الحوزة , آيات الله) مما دفع الكثير للتسائل عن الشيعه و معتقداتهم
و قد نشرت جريدة الأهرام المصرية فى هذا الوقت و هى جريدة حكومية صفحة كاملة عن الشيعة ( ان مؤسس المذهب عبد الله بن سبأ , و ان من قتل الحسين هم الشيعه , و الى اخر هذة الأقاويل) رغم هذا ظل المجتمع فى حالة الى المعرفة ( فاستفز الشيطان جنده و اعلنوا الحرب الشعواء على كل ما يتعلق بأل البيت فانتشرت فى المكتبات و الأسواق مجموعه كتب مثل , التبشير بالتشيع , رسالة من سنية الى شيعية , ماذا تعرف عن الشيعه الفرقة الضالة , عقائد الأمامية , عبد الله بن سبا) هذا بخلاف الكتب التى كانت موجودة سابقا و صدرت شرائط تحمل عناوين ( من هم الشيعه , الشيعه و القرأن) و هذا غيض من فيض و فى المقابل لا تجد كتب تتحدث عن ال البيت , و ان وجدت شرائط تجد انها تخدم فكر السنة ( و ماذا يفعل اتباع ال البيت هنا فى مصر و ليس لهم اى وجود قانونى او اى قنوات شرعية لا يوجد حسينية و لا مسجد و لا مكتبة و لا جريدة و محاصرون امنيا ) و انا اعتقد ان على المؤسسات الشيعية و المرجعيات ان تبذل مزيد من الجهد لأيصال فكر ال البيت هنا فى مصر فى ظل هذة الظروف.

على المستوى الشخصى
قد يبحث اى احد فى المذهب و يجد فية الحقيقة لكنه لا يقدر ان يتبعه و يقول لنا هذا ( انتم على حق) لكنه من الممكن ان يكون ذو مكانة اجتماعية مميزة او مادية و يخشى على مركزة و اعماله ان ( عرف بتشيعه ) بالنسبة للمجتمع / المذهب السائد هو مذاهب اهل السنة الأربعه و المجتمع لم يسبق له التعايش مع ( الشيعه) لم يكن زميلة فى المدرسة او العمل او جاره و طبقا لخلفيات المترسبة لدى المجتمع عن الشيعه تجدهم يرفضون ان يكون بينهم شيعه الخلفيات الدينية الموروثة / و على رأسها تقديس الأشخاص من الصحابة و ذلك المفهوم الواسع عند السنة لكلمة صحابى ثم تأتى مصيبة الأجتهاد مقابل النص و ما حول تأثير الوهابيين عل عقول الناس هنا من ان زيارة القبور حرام و التوسل شرك .

نظرة الى الناحية النفسية
قد يتردد المرء كثيرا عند اعلان استبصارة و ممكن ان تكون عنده عقدة اسمها عقدة ( الأصنام) ابو بكر و عمر و عثمان لعنهم الله و الله هؤلاء الثلاثة يقفون فى وجه كثير ممن يريدون اتباع المذهب فحقا هم اصنام قريش . قد يسود المرء عند استبصاره حالة من الشعور بالقلق و انه سيصبح و حيدا ( خاصة اذا كانت له انتماءات دينية )
عند بداية التشيع قد يجد المستبصر صعوبه فى اداء الأعمال العبادية البسيطة (الوضوء و الصلاة) انا عن نفسى كنت حتى اصلى اعيد الوضوء مثلا 3 مرات و عندما اصلى ممكن اقول التشهد غلط و ممكن اصلى راكعه و انا مكتف ايدى و ركعه و انا مسبل يدى و لكن هذا الأمر استمر فترة ثم استقريت الحمد لله ( و جزا الله خيرا كل من وقف بجانبى من الموالين و علمنى العبادات و اهدانى الكتب و الترب و السبح الحسينية ) فبعد 24 عام مضت من عمرى اجدنى اتعلم الوضوء و الصلاة و الله اخوانى انا احس بانى فى نعمة كبيرة نعمة الولاية لمير المؤمنين ع
انتهى جزاكم الله خيرا على امل التواصل فيما بيننا


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *