القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » كتابات المستبصرين » سلسلة آثار آل محمد (ع) -6-

سلسلة آثار آل محمد (ع) -6-

الكاتب: باسل محمد بن خضراء | القسم: كتابات المستبصرين | 2009/08/24 - 02:37 AM | المشاهدات: 1117

سلسلة آثار آل محمد (ع) -6-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خلال إقامتي في مدينة حلب مدة لا بأس فيهاتعرفت من خلالهاعلىالعديدمن الأخوة المثقفين وجرت بيننا حوارات وجلسات نقاش وقمنا بدعوة عدد من المشايخ الكرام من دمشق لإغناء جلستنا من بينهم الشيخ كمال معاش والسيد أحمد قرآني وحضرنا بعض الجلسات للشيخ عبد الحميد المهاجر في مشهد الإمام الحسين ( ع )،وكنا نواظب على حضور مراسم عاشوراء الذي يقام بمشهد النقطة بحلب ولكن آخر يومين أي التاسع والعاشر من محرم كنت أحرص على الحضور لزيارة السيدة زينب (ع) بدمشق لأخذ العزاء منها ومشاركة المؤمنين بالمسيرات الولائية الحسينية ومن ثم أعود إلى مدينة حلب ،ولكن فيما بعد ولبعض الظروف اضطررت للذهاب والإقامة في دمشق ، من بينها أن المسؤول المباشر لي في العمل وبعد سنة ونيف عندما زارني في منزلي وأكتشف أنني أحمل العقيدة المحمدية العلوية الجعفرية ووجد مكتبتي ملئ بالكتب الشيعية لم يرق له الأمر ووشى بي إلى الادارة العامة للمؤسسة وقاموا بعدها بتسريحي من العمل ، ولما راجعت الادارة العامة وسألت عن السبب لتسريحي من العمل لم يجرؤا على قول انك شيعي بل قالوا أنك ملتزم بالدين بعض الشيء وهذا لا يناسب طبيعة العمل لدينا.

وتذكرت قول رسول الله ( ص ) عندما قال له عمار بن ياسر إنني احب عليا فقال له رسول الله ( ص ) سيلازمك الفقر و ستكثر أعدائك .
غريب منطق هؤلاء تراهم يتهافتون للصلاة في المساجد ويترنحون بالأذكار ويتظاهرون بالتقوى ،ولكن بين كواليس حياتهم ما يحير الألباب ، عشت قرابة عقد من الزمن بين مجتمع يدعي التمسك بكتاب الله سبحانه وشريعة سيدنا محمد (ص)، ولكن تجدهم في طباعهم وتعاملهم وبين كواليس حياتهم يقتدون بسنة عمر ألم يقل عمربن الخطاب [حسبنا كتاب الله ] هي كلمة حق ولكن أراد استغلالها لمصلحة شخصية وغاية في نفسه القرآن هو الدستور لحياتنا ولكن هذا القرآن يحتاج إلى ترجمة فعلية واقعية تتحرك بتقدم السنين
ويحتاج لشخص يمتلك مزايا ومواصفات القائد العالم المفسر الذي يفسر القرآن تفسيرا وفق ما أراد الله سبحانه لعباده شريعة غراء ومحجة بيضاء لا وفق ما تريده أنفسنا وأهوائنا ، وكان النبي الأكرم ( ص) قد نبه لذلك وأراد لأمته ذلك القائد وفقا لنص من الله سبحانه لكن الأمة ارتضت لنفسها العيش والتخبط بأفكار فاسدة ورجال لا تهمهم سوى مكاسب الدنيا وحطامها .
والحمد لله رب العالمين على نعمة الهداية والولاية ، جرت أمور ا خرى لا مجال لذكرها الآن .
ونتابع حديثنا عن الآماكن التاريخية وآثار آل محمد [ عليهم السلام ] .

نغادر مدينة حلب جنوبا متجهين إلى دمشق التي تبعد عنها 360 كم وخلال سيرينا بالحافلةالتي تقل المسافرين نمر بجانب مفترقات طرق تؤدي بنا إلى قرى شيعية على سبيل المثال: معرة مصرين ومدينة إدلب ومنها إلى الفوعة ،وكفريا، وطيبة الإمام ، وعندإقترا بنا من حدود مدينة حماة يلوح لنا جبلا يلفه قميص من الأعشاب والشجيرات الخضراء على مد ى العام ويسمى هذاالجبل باسم جبل زين العابدين ، نسبة للإمام علي بن الحسين(ع) يقال أنه جلس وإ ستراح بهذه المنطقة أثناء مرور الركب الحسيني في طريقه للشام ومن وقتها اصبحت الخضرة لاتفارقه والمنظر جدا رائع خاصة أيام فصل الربيع والصيف إذ بإمكانك رؤية العديد من القرى البعيدة وحتى بإمكانك رؤية حدود مدينة تدمر الأثرية لو صعدت لقمته إذا كان الجو صاف وخلف الجبل تقع مدينة عريقة في القدم وتعود إلى مئات السنين وتحديدا أيام الإمام الباقر والصادق(ع)وهي(مدينة السلمية ) وبها يقيم أصحاب الطائفة الإسماعيلية ويوجد بها بعض القبور لمن عاصروا الإمام الصادق ( ع) وحتى هنالك قبر قديم يدعي سكان المنطقة أنه يعود إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ( ع ) ونتابع سيرنا جنوبا لنصل إلى تخوم مدينة حمص حيث يلفها عدد من القرى الشيعية بلغ عددها 30 قرية وحتى في المدينة يوجد عدد لابأس به من العائلات الشيعية ونستمر با لسير لنصل إلى مشارف دمشق وعلى شمال الحافلة نرى أطلال مرج عذراء والقرية الجديدة بجانبها ولهذه المنطقة قصة طويلة تضم بين جنبا تها ضريح الصحابي الجليل حجر بن عدي وابنه وأصحابه اللذين استشهدوا في سبيل نصرة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب [ ع ] حيث قتلهم طغاة بني أمية ( لع ) السلام على الصحابي الجليل حجر بن عدي وأصحابه .
السلام على من قدم ولده وفلذة كبده للذبح في سبيل نصرة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
اللهم صل على محمد وآل محمد .


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *