القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » كتابات المستبصرين » سلسلة آثار آل محمد (ع) -4-

سلسلة آثار آل محمد (ع) -4-

الكاتب: باسل محمد بن خضراء | القسم: كتابات المستبصرين | 2009/08/24 - 02:36 AM | المشاهدات: 1080

سلسلة آثار آل محمد (ع) -4-

اكمل مابدأته بحول الله وقوته حول زيارتي للمشاهد المقدسةبحلب هذا المشهد الكريم تعرض كثيرا لانتكاسات وعملت به ايدي الغوغائيين وحتى بعض الحكومات التي جاءت وكانت تناصب العداء لاهل البيت( ع ) ولكن هناك ايدي قامت برفع هذا الصرح العظيم واعادت له نورانيته واشعاعه ومن هذه الايدي كانت يد القائد الذائع الصيت سيف الدولة الحمداني الذي رفع لواء اهل البيت ( ع ) وحمى تراثهم الخالد ولكن بعض الكتاب المأجورين المرتزقة نسبوا اليه الكثير من الامور وصرحوا انه هو من ادخل مذهب التشيع الى حلب وباقي الشمال ولكن هذا سأفنده في بحث مستقل حول التشيع بحلب ودمشق وبلاد الشام ذكرت سابقا قصة صاحب الد ير وماجرى معه ولما اخذ الجنود الرأس الطاهر خرجت بعض نقاط من الدم الطاهر وسقطت على الصخرة التي كانت امام الراهب وبقيت هذه الصخرة حبيسة الدير ومرت عليها سنون كثيرة حتى اتى سيف الدولة الحمداني واخرجها عام ( 333هج ) عندما فتح حلب وجعلها عاصمته وكان قد زار جبل الجوشن مرارا واعجب باطلالته الفريدة على حلب وكانت تاتيه احلاما أثناء نومه واقلقته كثيرا وخاصة أن السيدة الزهراء (ع ) كانت تحضر اليه وتشير الي جبل الجوشن وخرج ذات يوم وبدأ البحث عما اشارت له الزهراء البتول (ع ) ووجد صخرة عليها بعض الدماء فسأل العلويين الذين كانوا بصحبته قالوا له بقال ان ههنا مر الركب الحسيني وذكروا له القصة بعد ان عادوا الى بعض المصادر لديهم وسؤال مشايخ الطائفة الكبار بالسن حسب روايات يتناقلوها كابرا عن كابر وبدأ الشعراء يمدحون فعل الامير سيف الدولة الحمداني واطنبوا بالقصائد الجميلة وقد قام ايضا بإقامة مشهد لضريح السقط محسن ابن الامام الحسين ( ع ) وكانت قد اسقطته زوجة الامام من كثرة التعب والاعياء فبنى عليه سيف الدولة مسجدا لازال مركز من مراكز النور والاشعاع وبنى ايضا ماكن صغير للصلاة على رأس الجبل كان يرى السيدة الزهراء ( ع ) تقف هناك وتشير الى مكان الدير ولكن هذا المكان اختفى ولم يبقى الاأثار قليلةتدل عليه فجزاه الله كل خير وجعلها في ميزان حسناته

بعد ان استعرضت مدخل المشهد والصحن الخارجي ادخل الى الصحن الداخلي وكان ذلك الوقت مكشوف ليس له سقف كما كان سابقا نجد الرضية مرصوفة بالحجر الاصفر المصقول وبعض الزخرفات بأحجار سوداء والصحن على شكل مربع متناسق والى الجنوب نرى المصلى وهومفصول عن الصحن بجدار من الاحجار الكبيرة المربعة ويخترقه بوابتين للمصلين ويأخذ المصلى على شكل مستطيل وهويتسع الى مائة مصلي تقريبا وبعد التحديثات ضم اليه بعض الاروقة والصحن والى الشرق نجد غرفة مربعة الشكل ترتفع عن الصحن بأربع درجات طويلة من الحجر الاصفر والاسود وداخل هذه الغرفة نجد نافذتين تطلان الى منظر جميل خارج المشهد وتدخل الشمس من خلالهما والى جنوب الغرفة قفص زجاجي محاط بشبك من الفضة وعلى راس القفص قبة صغيرة من الذهب يعلوها هلال صغير أما داخل القفص توجدقاعدة حجرية من الحجرالاصفر عريضة في الاسفل وتبدء بالصغر الى الاعلى كا الهرم وتعلو هذه القاعدة صخرة صغيرة يبلغ طولها(50 سم)وهي الصخرة التي نزف دم الراس الطاهر للامام الحسين(ع) امام الراهب وقفت امام هذا الصرح وحالة من الخشوع والرهبة انتابتني ولا أخفيكم ولا ابالغ اذا قلت ان واقعة كربلاء المؤلمة حضرت الي لتجعلني فردا فيها نعم وقفت واذا بي اسمع اصوات التهليل والتكبير تطرق اذناي وصور متلاحقة امامي تصور لي المذبحة وبدأ شلال من الدمع ينهمر على خدي وان أقرا زيارة وارث امامي معلقة على القفص وأنظر الى نقاط الدم الهي اغفر لي وارزقني شفاعة مولاي ابا عبد الله الحسين

مولاي اغفر لي انني لم اكن لك ناصرا مولاي عز علي بكائك وحيرتك وألمك وانت تقول الا من ناصر ينصرنا الا من مغيث يغيثنا الا من ذاب يذب عن حرم رسول الله نعم صوت كان يدفعني للصراخ والبكاء والنحيب امام هذه الصخرة المباركة لاعرف كيف اوضح لكم حالتي وقتها بكاء شديد ونحيب امسكت قضبان الشبك وصرخت سيدي اغفر لعبدك سيدي ياليتني كنت معك فأفوز فوزا عظيما سيدي التفت يمنة ويسارا لارى هل من احد يفتح لي القفص حتى اقبل هذه الصخرة وفجأة وانا في هذه الحالة واذا بي أرى نقطة صغيرة من دم الامام بدأت بالفوران وأخذت تلمع وتكبر ختى اصبحت بحجم الدرهم مسحت عيناي من الدمع ربما تكون قد اصابتها غشاوة لا انها الحقيقة قطرة الدم تفور وتكبر وصرخت (سيدي لايو م كيومك سيدي بكربلاء ) ونظرت عل احد اراه وادعوه لرؤية ما أرى ولكن لاأحد هناك فالوقت متاخرا من الليل وكان يوم التاسع من محرم الحرام والناس قد انصرفوا بعد قراءة مجلس العزاء

نعم من ذلك الوقت وأنا احدث الناس عما رأيته بهذا المشهد العظيم وكانت كرامة من كرامات الامام الحسين قد ظهرت لي وقتها وقد أخبرت الاخوة العاملين بالمشهد المبارك واثبتوا لي ان هناك من جرى له مثل ذلك واليكم قصة الفتاة المريضة التي احضرها والدها بعد أن اعيته حالتها وقالوا له الاطباء ان لا دواء يشفيها الا رحمة الله تعالى ولجأ الى المشهد وهو حزين يسأل الله بكرامة اهل البيت والامام الحسين ( ع ) ونام تلك الليلة مع ابنته بعد ان قرأ القرآن الكريم وعقب بالا دعية المأثورة وزيارة وارث المشهورة وغير المشهورة وفي الصباح واذا بإبنته قد ذهب عنها الالم والرعشة التي كانت تصيبها وحتى بقعتي السواد التي كانت تطوق عيناها ذهبت منها وعاد الى الاطباء وتم فحصها من جديد فقالوا له ان إبنتك شفيت تماما ولا أثر لمرضها وعاد الى المشهد وصلى صلاة الشكر لله سبحانه وأخبر الشيخ والاخوة المؤمنين وقتها بهذه القصة

والسلام على الحسين
وعلى علي بن الحسين
وعلى اولاد الحسين
وعلى اصحاب الحسين
وعلى الارواح التي حلت بفناءه
والسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *