القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » كتابات المستبصرين » الشيعة والانترنت

الشيعة والانترنت

القسم: كتابات المستبصرين | 2009/08/16 - 02:00 AM | المشاهدات: 1315

الشيعة والانترنت

في كل زمان من الأزمنة السالفة كان هناك صراع بين الحق والباطل, وقد تختلف أنواع الصراعات بحسب طبيعة المجتمع فكان صراعاً فكرياً تارة, وتارة اخرى صراعاً عنيفا تسفك الدماء فيه. وإذا بحثنا وتقصينا عن المحرك الأساسي لهذه الصراعات نجد أن اليهود وراء كل قطرة دم تسيل على وجه البسيطة, فكانوا يقتلون الأنبياء والصالحين والمتبعين لهم وفي كل وقت تتكرر الصورة.
وبما أني لم أعش تلك الأزمنة ولكني قرأت العديد من الكتب والتحليلات ناهيكم عن قول القرآن الكريم والأحاديث النبوية وحتى أني لمست حركة مؤامرة دبرها اليهود بالتعاون مع بعض ضعاف النفوس في حياة رسول الله (ص) ومحاولة تكرار اغتياله إلى أن نجحوا بذلك ولكن بأيدي عربية داهنت الإسلام ورسول الله (ص).
وأعيش حاليا بواقع مشابه تماما عبر صراع المسلمين المؤمنين مع اليهود ونفاق المتأسلمين للمؤمنين ولليهود على حد سواء لاحظت أن عهد اليهود قد اقترب من نهايته فعلا كما وعد الله ورسوله وأنذرهم وجاء رجال لا يخافون في الله لومة لائم يشقون عباب السماء ويخرقون الأرض وجبال الصم ليأكدوا أن وعد الله حق وآن للحق أن ينتصر وتخمد نار الباطل فكانت البدايات مع رجال المقاومة الإسلامية الذي أبهر العدو قبل الصديق بصموده وثباته بل بتضحياته وصدقه وفائه رغم كل الأقاويل التي قيلت عنهم بأنهم شيعة وأنهم كذا وكذا.
بعض المحيطين بي حذروني من التمادي بسبب طائفيته لكن هذا دفعني للبحث عن جذور الشيعة فكانت أول خطوة سؤال أحد رجال الدين في حينا فكان التحذير من التعمق فوجدت فرصة أني ابحث عبر الأنترنيت عن موقع للشيعة اجد في إجابات على أسئلتي فكتب في مربع البحث موقع للأبحاث والدراسات عن الشيعة فخرجت لي خيارات عديدة إنتخبت منها موقعا اسمه (مركز الأبحاث العقائدية) ودخلت فيه وبدأت أتابع مابه من صفحات وكتب أغنتني الكثير من عناء البحث في المكتبات العامة فجزاهم الله كل خير على هذا العمل القيم.
وكانت المصادفة أني إلتقيت بمندوبهم المقيم بدمشق عبر أحد الأصدقاء وقام المندوب بتسليمي عدد من الكتب والكراسات المفيدة وكانت لي نقاشات معه ومع عدد من الشخصيات الدينية الشيعية مع حرصي على متابعة انتصارات المقاومة وكانت بدايتي مع انتصارات تموز الوعد الصادق وتحياتي الى سماحة السيد حسن نصر الله وابنائه الميامين وإلى كل حر شريف يعي خطورة الموقف الذي تعيشه أمتنا وينصر الحق ويكون عونا لمحق الباطل وأشكر مركز الأبحاث العقائدية على ما بذله وقدمه لي ولكل مستبصر من دعم معنوي وفكري
ونسأل الله التوفيق لي ولكم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك أعدائهم


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *