القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » كتابات المستبصرين » إرتداد الصحابة -6-

إرتداد الصحابة -6-

الكاتب: باسل محمد بن خضراء | القسم: كتابات المستبصرين | 2009/08/24 - 01:56 AM | المشاهدات: 1149

إرتداد الصحابة -6-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي بقطع سياق حديثي السابق لورود سؤال من احد الأخوة قائلا :
إن الإمام علي (ع) لم يطالب بالخلافة ؟!! ( وأنا أجد الأمور مترابطة فيما بينها ) وهذا الأمر جدير بطرحه هنا وإظهار ما يخفيه البعض

من حقائق دفينة .
الجواب :
في الحقيقة هناك أدلة عديدة تثبت مطالبة الإمام (ع) في حقه بالخلافة وأذكر لك بعضها وذلك كي أترك لك حرية البحث .
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع): [ إن لنا حقا إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السرى ] .
وقال أيضا: [ فصبرت وفي الحلق شجا وفي العين قذى ] .
وقال أيضا : [ لقد ظلمت عدد الحجر والمدر ] .
وقال أيضا : [ اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم ظلموني حقي وغصبوني إرثي ] .

وهناك شاهدا آخر سجلته لنا أقلام المؤرخين، أن الإمام علي (ع) حمل السيدة الزهراء على دابة له بها ليلا عقب البيعة في السقيفة وبدأ سألهم

البيعة له وتسألهم السيدة الزهراء ( ع ) النصرة فأخذوا يقولون لها : يا بنت رسول الله قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ولو كان ابن عمك سبق

إلينا قبل أبا بكر ما عد لنا به فقال الإمام (ع) : [ أفكنت أترك رسول الله (ص) ميتا في بيته لم أجهزه ، وأخرج إلى الناس أنازعهم في

سلطانه ] فقالت السيدة الزهراء (ع) ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له ولقد صنعوا ما الله سبحانه حسبهم عليه .
( فليراجع كتاب مروج الذهب للمسعودي والإمامة والسياسة لابن قتيبة وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي )
وقال (ع) : نحن أولى بمحمد حيا وميتا ، لأنا أهل بيته وأقرب الخلق إليه فإن كنتم تخافون الله فأنصفونا واعرفوا لنا في هذا الأمر ما عرفته

لكم الأ نصار .
وقال له عمر إنك لست بمتروك أو تبايع كما بايع غيرك فقال علي (ع) : إذا لا أقبل ولا أبايع من أنا أحق بالبيعة منه . ولما جرت قضية

السقيفة خرج الإمام علي ( ع ) وقال لأبي بكر لقد أفسدت علينا أمورنا ولم تستشر ولم ترع لنا حقا .

وقد قال (ع) أيضا عندما جيء به لأبي بكر : أنا أحق الأمر بهذا الأمر منكم لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي أخذتم هذا الأمر من الأنصار

واحتججتم عليهم بالقرابة من النبي ( ص ) وتأخذونه منا أهل البيت غصبا , ألستم زعمتم للأنصار أنكم أولى بهذا الأمر لما كان محمد (

ص) منكم ، فأعطوكم المقادة وسلموا إليكم الإمارة ، وأنا أحتج عليكم بمثل ما إ حتججتم به على الأنصار ، نحن أولى برسول الله ( ص )

حيا وميتا فأنصفونا إن كنتم مؤمنين وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون .
فقال عمر : إنك لست بمتروك حتى تبايع فقال الإمام (ع) : أحلب حلبا لك شطره اشدد له اليوم أمره يردده عليك غدا الله الله يا معشر

المهاجرين لا تخرجوا سلطان محمد (ص) في العرب عن داره وقعر بيته إلى دوركم وقعر بيوتكم ، ولاتد فعوا أهله عن مقامه في الناس وحقه ،

فو الله يا معشر المهاجرين لنحن أحق الناس به ، لأنا أهل البيت ما كان فينا إلا القارئ لكتاب الله الفقيه في دين الله ، العالم بسنن رسول الله

المضطلع بأمر الرعية ‘ المدافع عنهم الأمور السيئة ، القاسم بينهم بالسوية والله إنه لفينا فلا تتبعوا الهوى فتضلوا عن سبيل الله فتزدادوا من الحق

بعدا .

هذه الرواية والعديد منها نجدها في بطون الكتب التي تركها وعاظ السلاطين وأخفوها ولكن الله أبى إلا أن يتم نوره ويزهق الباطل ولو كره الكارهون

الضالون
نكتفي بهذا وعليكم بالبحث بجدية
والله من وراء القصد .
اللهم صل على محمد وآل محمد


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *