القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » كتابات المستبصرين » إرتداد الصحابة - 5 -

إرتداد الصحابة - 5 -

الكاتب: باسل محمد بن خضراء | القسم: كتابات المستبصرين | 2009/08/24 - 01:55 AM | المشاهدات: 1211

إرتداد الصحابة - 5 -

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن قضية خلافة الرسول الكريم [ ص ] ليست قضية دنيوية وللناس الحق تنصيب هذا وذاك بل أمر الهي ولطف منه لإتمام مسيرة الرسل والأنبياء فكل نبي جاء بعد ه وصي منصب من قبل الله ليخلف نبيه، ويكون شاهدا على القوم وهاديا لهم ومقوم اعوجاجهم.

وفي المقابل نجد أن الرسول الكريم (ص) في مواطن عديدة يذكر الإمام علي (ع) ويقول له [ أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ] ، وقال له أيضا [ أنا قاتلت على التنزيل وأنت تقاتل على التأويل ] ، وقوله للإمام (ع) [ يا علي ستغدر بك الأمة من بعدي ـ أو في رواية أخرى ـ ستلقى أثرة من بعدي ] ونصوص مستفيضة من النبي الأكرم (ص) , وإذا تابعنا تاريخ الدعوة من بدئها إلى حين وفاة النبي بأبي هو وأمي لا نجد إلا علي يتربع على عرش الشجاعة والنصرة والذود عن نبيه ودعوته ناهيك عن نصرة سيدنا أبي طالب ( رض ) والسيدة خديجة أم المؤمنين بحق وجدارة ( رض ) فأول من أسلم وآمن بالدعوة هو علي بينما كان ابي بكر رجل مغمور في قريش غير معروف وتضاربت الروايات حول عمله بل ورجحت أنه كان عبدا من العبيد لدى عبدا لله بن جدعان وقد عتقه وسمي بعد ذلك عتيق وإسلامه لم يأتي إلا بعد عدد كثير من رواد الصحابة وهذه كتب التاريخ فا أقرؤها فأنا لا أتجنى على أحد وعمر كان حربا على الرسول وصحابته وما قضية ضربه لأخته وصهره إلا دليل على فظاظته وغلظته قبل الإسلام وبعده وما فعله مع النبي ( ص) وضربه لعمة النبي صفية بنت عبد المطلب ، وهجومه على دار السيدة الزهراوإشعال النار وإخراج من كان داخل المنزل بالقوة ، ومحاولته للبحث عن قبر السيدة الزهراء (ع ) ونبشه ليصلي عليها إذ أوصت أن تدفن ليلا ولا يصلي عليها من ظلمها ، لدليل قوي على فظاظته كثيرة هي المواطن التي خالف بها الرسول وعلا صوته على صوت النبي ( ص ) وإذا نظرنا لقضية السقيفة وإدعاء القوم بالشورى فنجد الكذب الصريح فيها وحتى أهل السقيفة لم يطلبوا الشورى نرى تنازع الأنصار أولا فريقا يطلب الإمام علي وفريقا يطلبها لنفسه بحجة النصرة والإيواء ومن ثم يتراكض المهاجرين لوضع قدم أو يد على هذه الفرصة الذهبية برأيهم فلا يتكلمون من منطق شورى بل قالوا نحن من هاجر وأول من أ سلم ترى كأنهم يمنون على الله ورسوله بإسلامهم وعلا الصوت بينهم وصرح هذا بتكفير ذاك وأمر بقتله وتراكض القوم وداس بعضهم بعضا فهل هذه شورى ؟!!!! أم مسرحية وتولى الأمر بعد أللتي واللتيا أبا بكر بمنصب فخري وعمر يأمر وينهى وأمر أبا بكر بإقالة أسامة بن زيد من منصب الأمارة كما أمر بتسريح خالد بن الوليد من منصبه وبدأت حالة من الاغتيالات بين صفوف الصحابة بدءا من سعد بن عبادة ومالك بن نويرة وبدء الخلاف يدب بين أبي بكر وعمر على ضوء ذلك وقال عمر صراحة [ لقد تقدمني ظالما أي أبا بكر] ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد لمعتزلي )
وقال أيضا [ كان أبو بكر أعق وهو أحسد قريش كلها ] وكان موت أبا بكر بتدبير ومكر عمر وذلك بإثبات نصوص كثيرة إذ ذكر أ بو اليقظان عن سلا م بن أبي مطيع بأن أبا بكر سم ، فمن له مصلحة بقتله غير من خالفه ، وقال عمر واصفا الحال مع أبي بكر والله لو أطعت زيد بن الخطاب وأصحابه لم يتلمظ من حلاوتها أبدا يعني أبو بكر .
وقال عمر : والهفاه على ضئيل بني تيم لقد تقدمني ظالما وخرج إلي منها آثما
وما قولته الشهيرة كانت بيعة أبو يكر فلتة [ مسند احمد بن حنبل وتاريخ الطبري ]
فأين هذه الشورى ؟ّ!!!!

وجاء عمر بعدها بتزوير وصية أبي بكر بواسطة عثمان بن عفان وقد أراد الأخير ضمان موطئ قدم له في هذه الساحة فهل هذه الشورى من شاور من كل مصير الأمة الإسلامية كان رهن أو مرتبط فقط بأبي بكر وعمر وعثمان . سنتابع لاحقا ظلال الإرتداد والشورى المدعاة
والله من وراء القصد .
اللهم صلي على محمد وآل محمد


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *