القائمة الرئيسية:
 أقسام أخبار المستبصرين:
 أقسام المقالات:
 أقسام مكتبة الكتب:
 كتاب عشوائي:
 صورة عشوائية:
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » كتابات المستبصرين » ارتداد الصحابة -2-

ارتداد الصحابة -2-

الكاتب: باسل محمد بن خضراء | القسم: كتابات المستبصرين | 2009/08/24 - 01:51 AM | المشاهدات: 1209

ارتداد الصحابة -2-

عاد الأخ السني وقال لي انك متحامل جدا على أبا بكر فهو كان قصده تهدئة الناس في السقيفة والجدل واللغط الحاصل, قلت له : أنت تعترف

إذا أن هناك لغط وجدال بين القوم !! ترى هل سألت نفسك لما هذا الجدال قال : لتعين الخليفة ؟! قلت له الم أوضح لك أن الخليفة قد نص

عليه رسول الله سابقا, قال : هذا لا يكفي هل هناك دليل آخر .
هناك قول لأبي بكر أثناء اجتماع السقيفة [ أقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم ] على ماذا يدل هذا الحديث أليس هذا اعتراف صريح بأحقية

الإمام علي (ع ) بالخلافة ولما أحس عمر أن الكفة ستنقلب من يده ضرب على يد أبا بكر وقال هذا خليفتكم فبايعوه !!!!!!
واعتراف عمر أيضا أنه [ ما أيقنت بالنصر حتى رأيت بني أسلم ] هذه المقولة تشير إلى دلائل تدل أن الأمور لم تكن في صالحه ، وتدل على

أنه كان هناك ترتيب خفي على الاستيلاء .
فما معنى قدوم قبيلة كاملة تحمل السيوف وتخبط الناس وتفرقهم وتجعل حاجزا بين الناس وبين الرجلين الواقفين أبا بكر وعمر وهذه الكلمة ( ما

أيقنت بالنصر ) تكفي إشارة صريحة لمن كان له عقل ووعي فتأمل !!!!
إذا هو في ساحة نزال وله أعداء هذا ما يقوله، فمن كان أعداءه حتى انتصر عليهم ؟!
عليك أخي بالبحث لتخلص إلى النتيجة المرجوة وإ كتشاف زيف الخلافة المدعاة .
تأمل الشاب في حجتي وتوضيحي وقال حقا كان هذا الأمر؟!!

قلت له وأعطيك دليل آخرلان هذا الأمر إبراز الحجة على أولوية الإمامة لعلي (ع) يستدعي بحث مطول أخر ولكن اذكر لك حديث المنزلة .
في قبيل غزوة تبوك إذ ترك رسول الله (ص) الإمام علي (ع) في المدينة وبدأ الناس يتهامسون ويضعون تلفيق وإشكالات على ترك رسول الله

(ص) الإمام فخرج الإمام علي (ع) ولحق النبي الأعظم وقال له ( أتتركني مع النساء والصبيان يا رسول الله ؟ فقال له الرسول الكريم يا

علي اما ترضى بأن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) وجاء الحديث بعدة صيغ وهو موجود في كنز العمال وفي كتاب مسلم

ومسند احمد بن حنبل وغيره من المصادر وهذا الحديث له دلالة قوية على النص المباشر على أمير المؤمنين علي (ع) وهو أيضا إسكات

للمرجفين في المدينة على كل سأبحث معك فيما بعد قضية الإمامة والخلافة والنصوص المستفيضة الثابتة لدى السنة قبل الشيعة بأولوية الخلافة للإمام

علي (ع) ولكن نحن موضوعنا المقارنة بين ارتداد الصحابة في العهد النبوي الشريف والارتداد في زمن احد الأنبياء .
قال النبي (ص) في كثير من الأحاديث ( اذكر بعض منها واربطها بين بعضها لتكون حجة قاطعة ودليل قوي على ما جرى
إذا تأ ملنا جيدا بكتاب الله سبحانه نرى الكثير من النصوص تتكلم عن حال الأنبياء مع بني قومهم كيف انقلب الكثيرين على الرسل ونجد أن الله

سبحانه يخاطب رسوله المصطفى (ص) [ ما كنت بدعا من الرسل ] أنت لست شيئا آخر غير الرسل والأنبياء ماجرى معهم سيجري معك بل

إننا نرى أن ما جرى مع النبي الأعظم أكثر مما جرى مع سلفه من الأنبياء (ع) حتى أنه يقول (ص) ما أوذي نبي مثل ما أوذيت .

1- قال منبها المسلمين ستتبعون اللذين قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ولو دخلوا حجرضب لدخلتم ورائهم هذا الحديث يعتبر موضحا لكثير

من الامور التي ستجري على الامة بعد رحيل نبينا الاعظم (ص) الى قيام الساعة ولكن محل استشهادنا هو الفترة الواقعة بعد وفاته وماجرى .

2- قال (ص) : [ ليردن علي اقوام على الحوض فأعرفهم ويأخذ بهم ذات الشمال فأقول يارب أصحابي أصحا بي فيأتي صوت يقول انك

لا تدري ما أحدثوا بعدك إنهم انقلبوا على أدبارهم القهقري فقلت تعسا لمن بدل .
وجاء بعدة صيغ أيضا وهي ثابت السند عليك بمراجعة صحيح مسلم والبخاري وسنن ابن ماجة وكنز العمال للمتقي الهندي وسنن النسائي .

3- وفي خطبة الوداع ( وهي خطبة طويلة اختصر منه محل الشاهد ) قال مخاطبا الناس : أيها الناس إنما المؤمنون إخوة لا يحل لمؤمن

مال أخيه وان ربا الجاهلية موضوع ومن كان له أمانة فليؤدها , ولا ترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض فإني تركت فيكم مإن تمسكتم

به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي .
الأهل بلغت اللهم اشهد وهذا الحديث موجود في كل صحاح المسلمين وفي كتب التاريخ مثل الطبري والسيرة الحلبية والمعجم الصغير للطبراني .
الحديث الأول : ما جاء نبي أو رسول من الله سبحانه إلا وعذب وطورد .
وانقلب عليه أصحابه ولنأخذ حالة من الحالات تبين كيف أن المسلمين اتبعوا اللذين قبلهم .

مثال : جاء سيدنا نوح بشريعة التوحيد وخلع الأنداد والصلاة والصيام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان قد بعث بعد أن صارت له

ثمانمائة وخمسين سنة يدعوهم ولا يزيدهم دعاؤه إلا فرارا وطغيانا فلما طال عليه تكذيب القوم له وطال على شيعته الأمد ساروا إليه وقالوا : يا

نبي الله كنا نتوقع الفرج بظهورك فنحن على مثل تلك الحال فادع الله لنا أن يفرج عنا فناجى نوح ربه إن هؤلاء القوم يكذبونني ويطلبون مني الفرج

.
فأوحى الله إليه مر شيعتك فليأيكلو التمر وليغرسوا النوى فإذا صار نخلا فرجت عنهم فأمرهم بذلك , وارتد من أصحابه الثلث وبقي الثلثان

صابرين وأكلوا التمر وزرعوا النوى وجلسوا يحرسون نباته وحمله حتى إذا حمل النخل بعد سنين اخذوا التمر وذهبوا فرحين إلى نوح (ع)

فناجى الله بذلك : وأوحى إليه مرهم وليأكلوا التمر وليغرسوا النوى وإذا أثمر فرجت عنهم , فأخبر نوح قومه بذلك فأرتد الثلثان وبقي الثلث

صابر .
وأكلوا وزرعوا وانتظروا سنين حتى أثمر وعادوا إلى نوح (ع) فقالوا يا رسول الله تفانينا وتهافتنا فلم يبق منا إلا القليل وبدا المرتدون يسحرون

من الآخرين أن انظروا إلى نوح جاءنا من عند ربه بان نزرع النخل ونأكل, فنا دى نوح ربه وتضرع إليه وقال : يا رب لم يبق من شيعتي إلا

القليل وهؤلاء القوم يكذبونني , فأوحى الله إليه ( أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا) وأمره أن يجعل من جذوع النخل الأول عرض السفينة

والثانية جوانبها والثالثة سقوفها , فروي إن قومه مروا عليه وشيعته وهم يغرسون ومن ثم عندما بدؤا يقطعون النخل ويبنون الفلك اخذوا بالضحك

.
منهم والسخرية وهناك أيضا حوادث مشابهة مع بقية الأنبياء (ع) .
تماما عندما أمر خاتم الأنبياء (ص) واعد الوليمة وانذرهم فسخر منه القوم ولما ترك الإمام في المدينة سخر القوم ولما قال لهم في عدة مناسبات

إن هذا أخي ( علي بن أبي طالب ) فاسمعوا له وأطيعوا .
ولما عاد من حجة الوداع وخطب خطبته الشهيرة قرب غدير خم وقال .
ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه اسمعوا وأطيعوا له وشبك يده الشريفة بيد الإمام ورفعهما ومن ثم توجه بتاج الولاية والبسه عمامته الشريفة وطلب

من الحضور المبايعة واسر القوم الغدر واظهروا الرضا وصعد الصحابة يهنئون الإمام حتى أن عمر بن الخطاب قال للإمام بخ بخ لك بابن أبي طالب

أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة وسخروا من رسول الله (ص) ولم يطيعوا أمره وبدؤا بتدبير أمورهم ولما أمرهم عند مرضه بكتابة كتاب

هو وصيته لهم ( هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي أبدا فقال عمر بن الخطاب مال هذا الرجل انه ليهجر ) , وكثر اللغط بين القوم وصاح

بهم رسول الله ( ص) وقال اخرجوا عني لا ينبغي عندي التنازع . ويلك بابن الخطاب أتقول هذا لرسول الله ما هذه الجرأة
الأخ السني : معقول هذا الذي تقوله ؟
نعم وعليك بمراحعة مصادر التاريخ والسير وهذا الحديث موجود في البخاري باب الاستئذان وفي مسلم باب الوصية وبسند صحيح وتوجد له صيغ

أخرى وراجع السيرة الحلبية وا لد حلانية وسيرة ابن هشام .

إن ما جرى لا يمكن لعاقل أن يتقبله ويقره فهو دليل واضح ولكن مصيبتنا أننا لا نقرأ لقد أرادوا لنا أن نسمع ونطيع لولاة الأمر مهما قالوا كذبا كان

أو مراوغة وخصصوا لنا قصاصين يقصوا علينا أكاذيب وإسرائيليات دخلت في العقيدة واتهامات للأنبياء ونفي العصمة عنهم منهم من كذب على

الناس ليبرئ نفسه ومنهم من قتل نفسا لمجرد حب الدم ومنهم من تأله و....و....
واخفي أشد وأدهى .
خرج الأخ على أمل أن يتابع المصادر.


 عرض التعليقات
لا توجد تعليقات!
 إضافة تعليق
الإسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *